Posts from the ‘مـــــــن حيـــــاتي’ Category

إيــه في أمل..

بعد ما رويته من أحداث زيارتي القسرية للبنان هنا , كان الأمر يستحق الجهد ..

قابلت فيروز وسمعتها ودونت لحظات لا تنسى  وصورة بعدستي لها !

وقابلت صديقا لم أره منذ ما يقارب العام , وبسبب التعقيدات التي حصلت معي اتصلت به قبل الحفل بيوم واحد فقط لأدعوه للقدوم

وبالفعل قدم من مصر لنلتقي في لبنان ..ولتجمعنا فيروز

الصورة : فيروز بعدستي

9\12\2011

أحبُّ دمشقَ

مؤخرا دعيت للذهاب إلى لبنان لحضور حفل للسيدة فيروز , بداية ترددت كثيرا في الذهاب لأني  لم أكن أملك الرغبة لمغادرة دمشق او لحضور حفل , ولكن حبي لفيروز غلبني نهاية وقررت الذهاب ودعوت أيضا بعض الأصدقاء .

قبل الذهاب بأسبوع تقريبا , كان علي المرور على دائرة الهجرة والجوازات لأني متأخرة في تجديد إقامتي في سورية  وكان علي القيام بمعاملة لتأشيرة الخروج , ذهبت في حوالي الساعة الثامنة صباحا أنا وصديقي , وبدأت باجراءات المعاملة  وحولت لمحاكمة شكلية لأدفع غرامة التأخير البالغة 500 ل.س

ذهبت  من الهجرة والجوازات إلى المحكمة مع أشخاص مثلي متأخرين في تجديد إقامتهم بسيارة الشرطة ” البوكس” و شعرت بشعور المجرمين في هذه الدقائق , وبنظرات سائقي السيارات الينا .. كنت أضحك  من شدة السخرية

تمت المحكمة ودفعت الغرامة وعدت لدائرة الهجرة والجوازات , وكان أصعب شيء حتى هذا الوقت هو أن علي أن أدفع رشوة لتسهيل الأوراق وأنا لم أكن أعرف كيف أعطيها هل أقترب من الشخص أم أضعها له في المعاملة , الآن أم أنتظر , أنظر في عينيه ام جانبا , وبالنهاية وبعد أن أصبح الأمر مستحيلا قررت ألا أدفعها و لو أخذ مني ذلك مجهودا أكبر , فلن أسجل اول رشوة في تاريخي هنا , بالنهاية تمت المعاملة وبقي توقيع واحد هو توقيع اللواء,

اقرأ المزيد…

ظمأٌ إليهـــا

 

حين علمت أن الظمأ هو أعلى درجات العشق , علمت أني ظمأى لكِ

كلّما مضت أيام أكثرعلى رحيلك  ينال الشوق مني أكثر  ..

 ينال من قوتي , من صبري , وأخيرا بات ينال بسذاجة من تعقلي

أفهم أنّها أوهام تلك التي يزرعها الشوق بداخلي ليقربني إليك . ولكني أمارسها بأية حال , لعلّنا بطريقة ما_ ولو كانت على جسر توهمي _  نلتقي ..

أحيانا أتتبع آثار أصابعك على هداياك , وأحاول أن أستحضر خطاها القديمة , وأشعر بتلك الغرابة فعلا لقد لمستها يوما !

في أيام رحيلك الأولى رأيت أنثى وتهيأ لي أنها تشبهك كان لها نتوء خديك ورقة شفتيك  .. شيئا ما منك

تقربت منها وحاولت كثيرا أن أضمها ولكني لم أجد عذرا لأفعل ذلك , فاكتفيت بالتقاط صورة معها ..

وفي سنين لاحقة شاهدت أخرى واعتقدت أن لها شيء من بحة صوتك وهدوئك , فبت أصادقها حتّى أحبتني , وبت أتوق لأن أختلق سببا لأكلمها يوميا لأسمع شيئا من نثرات صوتك..

واليوم رأيت أخرى لها لون شعرك ولون بشرتك لها قامتك ذاتها وشيء من روحك , فأمسكت بيدها و أنا أحاول أن أعطيها قلما أوقعته ..

ولا زلت كلما رأيت شيئا منك أحاول أن أتصل به ,                           

وأفكر لعلّ الإله حين استقبل روحك نثر أشياءا منك في دروبي رأفة بتألمي ..

ملاكي.. لن توجد أنثى مثلك أبدا , ربما تمتلك إحداهن خديك , أو يديك أو بضعا من جمال روحك ..

لكن صفاتك كاملة لن تتوحد بأنثى من جديد ,

 

عيناك..  عمقهما الحزين وحنانهما , لن أجدهما يوما مهما حاولت ..

هما .. لن أراهما من جديد إلا بالصورة الصامتة تحت وسادتي .. أو في ذكرى أصلي كثيرا كي تكون تفاصيلها واضحة وألا ينال النسيان منها شيئا , أو  حلم يرزقني الله به بعد شوق مبرح إليك ..

 

أشتاقك .. وربي

 و أتمنى اليوم  لو أنّي أنكسر قطع خبز وحبات قمح على نافذتك , لتلتقطني حمامة وفية لكِ بمنقارها وتطير بي إليك , إلى ذاك الركن في السماء وتنثرني هناك بأرضك , ويسقينا الرب مطرا غزيرا علّ طهره يغسل بعضا من ظمأي إليكِ ..

 وأياما كما اليوم ..  تسكنني رائحتك  وأتمنى لو أنّي أتبخر من جسدي وأتوحد بها  لتأتي نسمة وتعيدني برفقة الرائحة إليك ..

فنلتقي ربما على حافة عنقك , أو طرف خدك أو في راحة يدك .. لأقبلك هناك طويلا طويلا ..

ولا أتوقف حتى ينفذ مني العمر ..

الصورة : بعدستي

الصندوق الأزرق والساعة الحمراء و عقد ملون , والعلبة الزرقاء هدية منها 🙂

مواضيع ذات صلة

بنت نيسان

رحيل زهرة الغاردينيا

 

 

 

 

حل محلي لمسألة مستحيلة

 

 
 
 

المسألة :

 
 
 

أختان لكل منهما جنسية مختلفة , مع الأ خذ بالحسبان بانّ :

_ الأختان من نفس الأب , ومن نفس الأم .

_ الأب والأم لم يخن أي منهما الآخر

– لم تسافر أي من الأختين للحصول على جنسيية مغايرة

 …

 

 
 
 

الحل ببساطة :

 
 
 

الأم سورية , والأب أجنبي الجنسية

إحدى الأختين تزوجت من سوري حتى تمكنت من الحصول على الجنسية السورية

الأخت الثاننية تتبع لجنسية أبيها نظرا لكونها عزباء أو لم تتزوج من شخص سوري .

..

 

 

مواضيع متعلقة :

 هل يمنحني الشعب السوري جنسيتي

 هويتي أحفظها في قلبي

 ……..

ملاحظة : هذه التدوينة نشرت سابقا في مكان آخر 

 

عم يغلى عقلبي عهد الولدنة

 

https://s-hphotos-snc4.fbcdn.net/hs1337.snc4/162992_141466775912005_100001460506572_274177_6224001_n.jpg

 

https://s-hphotos-snc4.fbcdn.net/hs1337.snc4/162992_141466769245339_100001460506572_274175_2714678_n.jpg

 https://s-hphotos-snc4.fbcdn.net/hs1336.snc4/162892_141464382578911_100001460506572_274132_6252944_n.jpg

https://s-hphotos-snc4.fbcdn.net/hs1336.snc4/162892_141464372578912_100001460506572_274131_7993038_n.jpg

 

 

 https://s-hphotos-snc6.fbcdn.net/hs025.snc6/165540_141468942578455_100001460506572_274196_3716844_n.jpg

 

كنت أريد قضاء ليلة رأس السنة في بيروت مع أصدقاء عزيزين

لكن أمورا كثيرة حالت دون ذلك , منها امتحاناتي , لذلك كنت عكرة المزاج

خرجت من المنزل مع كاميرتي وبدأت أجوب شوارع دمشق وحدي ,

 كنت أعاني وحدة لعبت بمهارة على أوتار الغربة بداخلي رغم وجود الجميع من حولي , لكني قررت التنزه وحدي

فكرت ببساطة ربما هي وحدة اليوم الأخير ..

 كانت أيام العام جميعها تتداخل في أفكاري , بحلوها ومرها

حلوها يحفر ابتسامة في جدار قلبي يبقى أثرها مع كل نبضة , ومرها علمني رغما عني كيف أكبر !

كنت أفكر كان هذا العام في بعضه قاسيا

تبدلت كثيرا , رغم أني في الثالثة والعشرين إلا أني في هذا العام و سابقه فقط شعرت أني انتهيت من سنين الطفولة

لهذا أشعر أني مفطورة الفؤاد , كطفلة أخبروها بأن سانتا شخصية خيالية وكانت تقاوم منذ سنين هذه الحقيقة

توقفت عن التفكير و بدأت أسرح بالأمل الذي أحبه , فتجمدت عيني على أوراق اليانصيب في الشارع

أخبرني البائع أن شعوره قوي بأني سأربح 6″ مليون “إن اشتريت ورقة منه , ضحكت بشدة وأخبرته بأني أهديه هذه الملايين بمناسبة العام الجديد

كانت شخصيات بابا نويل تملأ المكان والأطفال يتراكضون لالتقاط الصور بجواره و ضحكاتهم تسبقهم

أغراني الموضوع وقررت أن أتصور مع سانتا أنا أيضا , وبدأت أبحث عن سانتا مناسب , فأغلبهم كان نحيلا ويصغرني عمرا , وضحكت من بحثي عن المنطقية في صورة مع شخصية خيالية , حينها أدركت كم فعلا كبرت !

وجدت سانتا مناسب وطلبت منه أن أتصور بقربه , ربما أحاول أن أتمسك بشيء من الطفولة , استغرب طلبي ربما لأن عمره يقارب عمري تقريبا  😀

كانت الشرطة تملأ المكان مثل شخصيات بابا نويل , ومثل الأطفال والكبار الذين يطلبون صدقة

,  وأعتقد أن لوجودهم أسبابه فقد سألني كل الشبان في الشارع تقريبا إن كنت أريد التعرف إلى شخصياتهم الفذة .

فكرت للحظة هذا هو مزيج الأعياد الدائم  في شارعنا : مشردون , أطفال , شبان المراهقة

 

شاهدت بائع الغزلة الملونة والأطفال من حوله , تذكرت منزل جدتي في صغري وخالتي رحمها الله كانت دوما تطعمني الغزلة البيضاء , وتخبرني أن زهرية اللون ذوبوا فيها الألوان التي ستؤذيني , ودوما كنت أخبرها باعتراض ” لكني  أحب الألوان”  ..

كانت نقود الاجازة التي كنت أنوي الذهاب بها بحوزتي , و كنت أريد أن أشتري ثيابا كثيرة لي , وألون شعري وأعبث به , و أشتري وشاح , فعقدتي مع الأوشحة أزلية , أحب دفئها , وكأنها تضمني !

وكنت أحتاج لشيء يضم بردي ..

وصلت السوق وبدأت أبحث عن شيء مناسب ,  و قرب واجهة إحدى المحلات ,

 سمعت أبا يسأل ابنه الذي يحمل بالونا كبيرا  ” مبسوط بابا .؟ “

كان الأب سعيدا لسعادة ابنه باللعب والهدايا أكثر من الطفل نفسه ,فأدركت  أن سانتا يأخذ بضعا من السعادة لنفسه أيضا شعرت بشوق لتلك السعادة ,

وقررت شراء الهدايا لبنات أختي , اشتريت ثيايا وألعابا واستطعت أن أشتري لي وشاحا أيضا

رأيت والدي , ذهبنا معا وقرر أن يتنكر بزي سانتا من أجل البنات الصغيرات في المنزل , ذهبت معه اشترينا المزيد من الهدايا و زي سانتا , كان يطلب مني ألا أخبر أحدا وأنه يريد مفاجأة الجميع

حينها تمنيت أنا أيضا لو أنه لم يخبرني , تمنيت لو أنه يتنكر ومعه هدية لأعتقد أنه سانتا الحقيقي ..

وصلنا للمنزل كانت أمي جهزت لنا أطعمة شهية جدا , وأنا صنعت فطيرة التفاح  ,أختي تضفي جوا من الحنان

 بنات أختي فرحوا بالهدايا , ضحكاتهم زينت عيوني , الكستناء كانت على المدفأة

شعرت بدفء قوي كحكايات الأطفال و بأني بحاجة لأن أقول ” الحمد لله “

شعرت بسرور حين وجدت هدية لي أيضا كان والدي خبأها عني

لبس والدي زي سانتا وجعلنا جميعا سعداء ..

دقت الساعة الثانية عشر  اتصل الأصدقاء والأقارب  من كل مكان

ابتسمت بقوة وفكرت  , جميعنا نملك أناسا من القلب و بعضا من تفاصيل جميلة , يلهينا الوقت والتعب عن رؤيتها

ما أجمل الحياة  بهم

و بآمالنا التي لن تنظر لما رحل , ستتمعن ما حولها  , وتننتظر بلهفة ما هو آت ..

 

 

..

الصور بعدستي

نصــــائح فتّــــاكة

منذ مدة كنت أطلع على عدد من مجلة ” ماجد ” للأطقال ,
كان في المجلة قسما مخصصا لمشاكل الأطفال , حيث يرسل الأطفال مشاكلهم ويقوم المسؤولون بالمجلة بالرد عليها .
إحدى الفتيات في الثالثة عشر من عمرها أرسلت مشكلتها مع أمها , حيث أنّ أمها تشكك بها على الدوام لاتدعها تجلس بغرفتها وحيدة أو تخرج وحيدة أو تتحدث على الهاتف , والسبب أنها رأتها تقف في المطبخ مع ابن عمها ..
و أقسمت الفتاة أن لاشيء يحدث بينها وبين ابن عمها , وأنها تريد استعادة ثقة أمها بها ..
كان رد المحررين بالمجلة يخاطب الفتاة ويلقي بكافة اللوم عليها , لأنها انفردت مع ابن عمها بالمطبخ !
فلو لم يكن هناك خطأ في تصرفها لما فقدت أمها ثقتها بها
وبعد تحميل الفتاة كافة اللوم , ( المسكينة حملت وزر مجتمع بأكمله ) كانت النصيحة لها بقراءة القرآن والتقرب من الله عزوجل وعدم تكرير فعلتها تلك مرة أخرى
عني أنا لا أتقبل طريقة طرح تلك النصيحة بصيغة تلام بها الفتاة على خطأ لم ترتكبه حتى
ولم أفهم ارتباط تلك النصيحة بالمشكلة ,
فالواضح أنّ الأمر يحتاج اجراءات غير التدين
المشكلة مشكلة مجتمع كامل ( المجتمع السعودي ) وتعصبه وليس مشكلة الفتاة وحدها
لكن بالرغم من ذلك أطفالنا أيضا يقرؤون ذلك يتأثرون به ويتابعونه بشغف
أما عن جوهر النصيحة وهو قراءة القرآن الكريم , فهو ( برأيي الشخصي ) فعل سامي ومطمئن للروح
ولا أدري لم يستخدم كعقاب للمراهقين , ولم تدرس مبادئ الدين كتكفير للذنوب وعلى مبدأ الترهيب والجزاء وتر كيب العقد النفسية!

في إحدى مواد هذا الفصل الدراسي ذهبنا في زيارة لغرفة مرشدة نفسية في إحدى المدارس
كانت تجربة فريدة من نوعها , الأطفال يدخلون ويتحدثون للمرشدة عن خلافاتهم مع بعضهم ومشاكلهم
بعض القصص كانت مضحكة ( كشجار تم من أجل الجرس ومن سيقوم برنه )
وبعض القصص كانت مؤثرة جدا
كان هناك طفلا يعاني من مرض التوحد , أهله لم يقتنعوا أنه يعاني مرض التوحد , ويقنعون أنفسهم أنّ كل الأعراض التي يعاني منها هي ” تمثيله الشخصي ” !
حين رأيته كان يدور في الغرفة ويضحك لي فجأة ولكن كأنه كان لايراني أنا بل يرى شيئا من عالمه الخاص
, يقترب ويبتعد ويقفز , وحين خرجنا أمسك بيد صديقتي ولم يفلتها ونظر إلي وهو يردد ” باي باي باي باي باي … ”
طفل آخر كان في الصف الثاني ,عدواني جدا , أخبرته المرشدة ألا يضرب أحدا وان ضربه أحد فليأت ليخبرها وهي ستعاقبه
كان عندها يشتكي لها أسماء بعض الأطفال , وكان هناك عدة جروح قديمة في وجهه
بدأت المرشدة معه حوار شخصي لطيف جدا , قادنا الحوار لمعرفة أن الطفل يعاني من طلاق والديه و وجود زوجة أب له
ربما هي قصة معتادة نسمعها كثيرا , ولكن حين تسمعها من طفل في الصف الثاني صوته يقاوم البكاء يختلف وقعها عليك
لم أستطع كبح نفسي , بكيت في غرفة المرشدة أكثر من مرة . و أكره حين لا أستطيع السيطرة على دموعي
حين رويت القصة لإحدى زميلاتي , حكمت بأني لن أتحمل مهمة الارشاد النفسي
ونصحتني بألا أعمل في هذا المجال ..
ربما يكون كلامها صحيحا من حيث تزعزع صلابتي أمام المشاكل المؤثرة ,
ولكني لن أتقبل نصيحة تطلب مني التخلي عن أمر أحبه , و أبرع به . وكرست في دراسته خمسة أعوام من عمري

..

إحدى صديقاتي تحب شخصا من مذهب مغاير لمذهب دينها
كلّما علم أحد بقصتها , يخبرها بصيغة النصيحة ” كان عليك ألا تحبي شخصا غير مناسب ”
هذه النصائح متنهية الصلاحية التي تحتاج عودة بالزمن للوراء لا أفهمها وأبدا
وأيضا : يتحدثون وكأنّ الحب قرار يعرف عقدنا في المذاهب والأديان !

..
أكره النصائح التي تأتي بصيغة الأمر , والتي تفرض سلطة الشخص الآخر عليك
وتلك التي لا خيار لك فيها , أي التي إن لم تقم بها بخاصمك قائلها ويدعي جحودك , أو يشمت بك إن لم تتبعها وفشلت ..
فدائما نحن لا نتعلم إلا من هفواتنا الخاصة ومن تجاربنا الشخصية

..
يتهموني بالعناد
فأنا بشكل عام لا أتقبل النصيحة دائما , بشكل أعمى , إلا من أمي “وليس بشكل دائم ”
مثلا : حين يخبرني أحد ” هذا الفيلم أو هذا الكتاب لا أنصحك به ” لا أعمل بنصيحته
أحب إطلاق أحكامي الشخصية على الأمور
أمّـا يخبرني أحد ” هذا الفيلم أو هذا الكتاب أنصحك به ” فأنا أقوم بقراءته أو مشاهدته
وأطلق أيضا حكمي الخاص بعدها ..

بالخلاصة : أحب النصائح النابعة من المحبة وأقدرها بكل أشكالها
دون أن تفرض سلطتها علي وتقيدني وتعاند مبادئي
دون أن تحرمني من التجربة ومن رأيي وحكمي الذاتي
دون أن تغلق أبواب العالم في وجهي ..

من صدى أسراري

في البداية شكرا لمحمد من مدونة ناسداك لإرسال الدعوة ( لأكتب عن اسراري وارسل دعوتي لأشخاص ليكتبوا عن اسرارهم )

بالحقيقة أنا أحب تشارك الأسرار مع من أحبهم , ليس من باب الفضول ,

 وانما أشعر أنك حين تتشارك سرا مع شخص ما يصبح بينكما رابط من الحميمية , ومن جهة أخرى أشعر أن بعض الأسرار يجب أن تبقى كذلك

لا أملك الكثير من الأسرار, لكني أملك البعض من الأسرار والكثير من التفاصيل

لنبدأ :

عن علاقاتي الاجتماعية

لا أجيد الذم أو الاهانات الكلامية ولا المجاملات ,

وخصوصا اذا كان شخص لا أحتمله  ,لا أحب الثرثرات , ولا المثالية و وأكره بشدة الدبلوماسية , والكذب , وتقليد الآخرين لبعضهم

, ولا تثير فضولي قصص الآخرين . وأكره جدا تدخل الآخرين بقصصي ,

 الخجل يقيدني غالبا .وغالبا ينتابني شعور تلقائي بعدم الثقة تجاه بعض الاشخاص

وحين يسقط شخص من عيني فانه لا يعود مهما فعل , ورغم اني عاطفية جدا  وأتعلق بالأشياء والأشخاص بشدة

إلا أني قادرة أن أحذف أشخاصا من حياتي إن اساؤوا لي

لا أحب العلاقات السطحية , أختار عدم وجودها على وجودها  ,

 يقتلني حين أرى فتاة تقول لأخرى حبيبتي والأخرى تجيبها من ذوقك عيوني

وانا أعلم ان الاثنتين لا تطيقان بعضهما

أفضل سلسلة متينة وقصيرة من العلاقات والأصدقاء على سلسلة طويلة ومفككة ..

 ..

عن الأكشن :

أحب الأكشن  , ليس في الأفلام فقط . بل في العلاقات مع الأشخاص , أكره البرود

 أحب نصب المقالب للآخرين وأستمتع بيوم الأول من نيسان , وأتوقف أينما وجدت مشكلة في الشارع للمشاهدة  وأحاول تشجيع أحد الأطراف .

(يمكن لأن أمي من الشاغور , فيي عرق شاغوري)

..

وسادتي

لا أستطيع النوم إلا على وسادتي , وإن اضطرت للمبيت خارج المنزل لأيام طويلة أفضل أخذها معي

مرة عدت للمنزل ووجدت أمي غيرت وسادات نوم المنزل كلها بوسادات كما تقول  أنها مريحة أكثر

أصابني الفزع , وفكرت : أني لن أنام بعد اليوم ! , والحمد لله أن الوسادة كانت لاتزال موجودة وعادت لسريري

لا أدري ربما اعتدتها ,أو ربما لأنها شاركتني الأحلام , ربما هي عشرة العمر , أو ربما هو مجرد هوس !

..

مدونة سرية

ذات مرة شعرت بضيق شديد , وكتبت لأن الكتابة وحدها تريحني

وأردت أن أنشر حزني للهواء دون أن تقفز الوجوه من حولي وتسالني لماذا انت حزينة؟ او تثرثر حولي وتنشر حزنها على حزني

فأنشأت مدونة وأسميتها أيلوليات

ونشرت بها مرتين ثم قتلتني الازدواجية  وبعدها تعلمت أن تحمل الفضول والتدخل بالخصوصيات أهون من تحمل الازدواجية

وعدت أمارس حزني وأفكاري على صفحات مدونتي .. 

..

نظريات خاصة :

كثيرا ما أبتكر نظريات خاصة  , غير مثبتة علميا ابدا , ولكني أصادق عليها وأتبعها ” متل اللي بيكذب الكذبة وبيصدقها “

فمثلا : لدي نظرية أنّ  بعض الأفكار تنتشر بالهواء عن طريق التنفس

فكثيرا ما أفكر بأغنية وحين أبدأ بغنائها تبدأ معي أختي في نفس الوقت دون سابق اتفاق

وكتيرا ما أفكر الكتابة عن شيء فيذكره شخص آخر  وهكذا ..

 وعن أهم نظرية علمتني إياها أمي  : أن أثق باحساسي فقط حتى ولو وقفت ضده كل النظريات العلمية المثبتة

لطالما أخبرتني ” الحمقاء هي الفتاة التي تكذب إحساسها “

 

وفي نظرية أخرى أؤمن بالتخاطر وكثيرا ما أحاول أن أكلم أشخاصا بعيدين وأنا أعلم ان كانوا سيشعرون بكلامي أو لا 

كما أني أؤمن بالرسائل الالهية , مثلا  كنت منذ مدة أصنع البيتزا قطعت حبة فليفلة بالسكين فوجدت وجها باسما ينظر إلي

شعرت بأنها رسالة كي ابتسم , وفعلا أصابتني السعادة يومها  وكبر الأمل  .وأردت أن أنقلها لكم بالصورة أعلاه . 🙂

 

 ..

أعرض دعوتي عن الأسرار لمن يقدر من المدونات التالية :

مدونة أحمد الزغبي

مدونة مكسّرات

مدونة حسين غرير

مدونة مرافئ النورس

مدونة زهر الرمان

مدونة هلوسات مبتذلة