Posts from the ‘أمنيــــات وأحلام’ Category

ياسمينات (1)

لَـــــــو أنّ

صـدرك وســادتي , وذراعيـك غطائــي

لكنت نسيت .. أن أغني قبل النوم بقلق حكايا أيامي

ولغفوت – دون هدهدة –

 كحمامة دمشقية على كتف غصنٍ من  ياسمين

ولكان الأرق الذي ينسل بخبث ليراقص ليلاي ويسرق ساعات أحلامي

مات غيظا .. وهو يرقب الهــــدوء بأجفاني

و الشّـــمس..

لكانت خجلى  من نــورها

تتحجب بظلال القمر , وتــؤخــر بإجلال مواعيــد الشــروق ..!

..

وشوشة عربية ساخرة

 

 

أدمنت مؤخرا متابعة بعض البرامج الساخرة الأميركية  كبرنامج ” ديلي شو لـ جون ستيورات “

أتسمر وأنا أشاهده , وأشعر بمتعة حقيقية حين يواكب يوميا الأحداث السياسية في أميركا ويلتقط ثغراتها يسلط اللضوء عليها بتعليقاته الساخرة

وما أن ينتهي البرنامج أشعر بشيء من السخرية من ذاتي  , فماذا يهمني أنا من ادانة حاكم احدى الولايات لاختلاسه والسخرية منه ,

ماذا يهمني من السخرية من منهج احدى القنوات الاخبارية هناك ..

ليس اهتمامي لان القضايا تعنيني  تماما, وليس لاني أهوى السخرية !

فليس الهدف الحقيقي هو الضحك والاستهزاء من الشخصيات او الاهانات المتعمدة .. وحده العقل الساذج يعتقد ذلك..

 وأدركت بعدها أن انسجامي في المتابعة هو مجرد ارضاء لعقدة نقص متأصة تدوي بأفكاري وتسألني

متى سيكون لدينا برامج عربية ساخرة ؟!

وقبل أن أجيب ,

 تعود الذاكرة لجريدة ما كانت تعنى بالموضوع و في زمان ما تم إغلاقها وسحب كل أعدادها من الأسواق..

وأصبح اسمها ينطق ” وشوشة ”

وعادت الذاكرة من جديد إلى بعض المسلسلات التي تتخفى بأحداث كوميدية  لتعبر عن ثغراتنا بسخرية

تلك التي لاتعرض محليا او يقتطع من أحداثها ..

وشيء ما أوجع القلب حين عادت أحداث لشباب ومفكرين وكتّاب وضعتهم كلماتهم وراء القضبان لسنين ..

ثم ضحكت عاليا حين تذكرت احدى المكالمات الهاتفية مع صديقة , كنت أشكو لها انقطاع.الكهرباء الدائم

لتقاطعني قائلة ” هالحكي مو عالتلفون ! ” وسرحت بخيالي لمسببات هذه الجملة العميقة ومعاني الخوف بين حروفها ..

وأيقنت بعدها .. كيف ان أردنا أن ننتقد الواقع بالسخرية نكتب دون ذكر اسماء أو علامات زمانية او مكانية

وناخذ حذرنا  ومع هذا نصلي ونقول ” الله يمرقها ع خير “

إضافة ألى أنك إن أردت ان تتكلم في مكان عام مع الاصدقاء بموضوع له علاقة بشكل ما بالسياسية

” أي موضوع اعتيادي قد يذكر حتى بنشرة الأخبار المحلية “

يرد أحد الأصدقاء كردة فعل طبيعية بصوت أقرب للوشوشة ” مشان الله لا تحكو بالسياسة  ! ”

ويأيده الأغلبية أيضا بوشوشة ..

 

وبعد شريط الذكريات ” الصامت ”  هذا ادركت أن

 كل وسائل تعبيرنا الساخرة مضبوطة على وضع ” الصامت ” أو  ” الوشوشة ”

 

أطفأت التلفاز ..  و تمنيت بواقعية :

أن تدوم لنا وشوشتنا العربية الساخرة ولا تصبح خارج نطاق التغطية ..

 

زمن الـ فـيروز

 

كلما استمعت لها تغرّد أعذب الكلمات للحب , للوطن , لنــا ..

 أو تسأل بشوق ” كيفك أنت ..ملّا أنت “

أراها أمامي رمزا دافئا للزمن الجميل , للزمن المتخيل على إيقاع أغنياتها ..

أتنهد ..

وأتمنى على وقع الألحان  لو أني نشأت في ذلك الزمن الفيروزي ..

حيث الحياة ستكون ثرية ببساطتها ..

 

حيث يكفي للحب وردة تقطف من بستان

ويكفي للفرح ابتسامة صادقة من وجه حبيب ..

حيث الوطن دوما يطرد أماني الغربة

وحيث يتزاوج العقل والقلب كل مساء دون نزاع

هنا ..حيث يكفي القليل القليل لبعث الحياة ..

 

                تنتهي الأغنية ..                     

 وتوقف معها خيالي  بابتسامة دفء انسلت مع التهيؤات استطاعت أن  تغلب كل أحزاني  ..

وأبقى عالقة بين العالمين . ..

لأشعر من جديد أني عدت للزمن ” السريع “

حيث كل شيء حولي يكبر وأناملي تزداد في دقتها وضمورها ..  فلا أقدر الوصول ..

لا أقدر التقاط الابتسامة الكبيرة التي تلوح لي  .. وتنتظرني

هنا حيث أبذل الكثير الكثير لأسمع نبضي بين ضجيج الحياة

  

فأدير الاسطوانة مرة أخرى, لأدخل من جديد في لحظات الزمن الأزرق على تواترات حنجرتها

وأتمتم معها  بأمل .. “ياريت “

..

 

ضجيج

 

 

ليت أفكاري الحمقاء تسرق مني  

 

ليتوقف خوفي من انفجار ضجيجها الموقوت في أعصابي ..

 

 

حلم طفولي

Sleepy Time II Art Print by Makiko

 

ليتني أعود طفلة اليوم …  

لأنام  محررة  أحلامي من قيد المنطقية ..

 

وأراك هناك ..

  تمسك يدي و نسير معا في  الفضاء ,

 تضيء دروبنا النجوم

نقفز فوق الغيوم ..

 ونستريح على حافة الهلال  

فيتأرجح بنا ..

ونغفو بدفء حتى الصباح ..

 

لــو فيي طير ..

 

Felicity Wishes XXV Art Print by Emma Thomson

صنعت طائرة من ورق الحلم …. وصلتها بخيط شوق طويل

زخرفتها بحجاب  لموت المسافة  

 

أمسكها بقوة آمالي

 

 

وَ..  

 

أتمنى أن ..

تحملني لدفء يديك

..