“حبيبتي ”
سمعتك تقولها !
وحين تردد الصدى ,استيقظت..
و تذكرت, أني في حبك أهذي, وأني معك في أسطورة حب أراقص النار و الجليد وحدي ..
وأنت تدري و لا تدري أنك هنا , بين رئتي وتميل لليسار قليلا ..
جذرك يمتد بين شريان ووريد , يتغلغل بين زلزال النبض وريح التنهيد وكل كوارثي الطبيعية لا تجرؤ على اقتلاعك
أنت هنا ..راسخ حتى العصب ,ممتد كسلك شائك يحيط ويحمي كل شيء بحنو .
وفي لحظات الحنين يجرح..
وتحت ضغط الفوضى الغريبة يدمي..
فهل تدري ؟
أنت هنا ! غريب و حبيب !
وأنا أقرأك قبل أن تكتب , أسبقك دوما بلحظة ..
و في هذا الزمن الفاصل حلم سيء يعبر .. لأرى أزهار البنفسج تغطي جسدك كل مساماتك, بين أصابعك, تملأ عينيك ,ذاكرتك, تسير في دمك تصل للشريان والوريد..هاهي تغطي كلماتك, خطواتك ,رائحتك هاهي تعرش في المسافات بيننا
أزهار البنفسج سرقت كل الأمكنة , وأنا لا أتقاسم الأمكنة..ولا أدوس البنفسج.. و أحبك ! ..

آه يغرقنا البنفسج..
أصحو على صوت أنيني “لامكان لي”

فاحتويني .. في اللامكان!
حيث لقاءنا المستحيل كما الأمل محطات انتظار لضحكات هارية , يردعني عن هجرها وقع صداها المشتهى وعناد لا ينتهي..

احتويني.. في اللامكان
حيث فراقنا.. حب هارب من زمن آخر..
وحيث أنا هناك حبيبتك..
….

Advertisements