إذا ..
أنت سيد اللحظة , و أنا سيدة الأمل..
تغني فيروز كل صباح أغنياتها المتناقضة ..
وتغني لي كل يوم..
“حبني اليوم ونساني بكرا..”
يوقظ صوتها حماقاتي التي كنت قد طويتها بنضج قبلك, لأفكر .. ربما إن غنيت لك
” حبني اليوم” في كل يوم ..لن تنساني غدا.. ابتسم لحماقتي هذه, و أحيلها أمنية أرميها في ماء عينيك الحزينتين و أصلي لها بقبلة على الجفون المتعبة علها في ضوء نجمتيك تتحقق..
و أذكرك.. تشد على يدي , تنفرج المسافة بين ساعدينا ,تنفصل الأصابع على صدى كلماتك “إلى اللقاء ”
ترحل يدك و أضم أنا أصابع يدي أخيطها ببعضها كي لاتطير رائحتك في الهواء ,كي لا تختلط بصماتك بأي بصمة شاردة.. كي لايشاركني بأثرك الأخير أحد …
ترحل..و رغبة بالسير تجتاحني..أريد أن أسير أضم بحب كل الأرض و أعانق الطرقات..أسير علني أعود إلى نقطة البدء, علني أعود إليك !

تلاحقني في الخطوات بحة صوتك وكأن حروفك تعكسني و كأنها مرآتي ..حروفك هي أنا..
حين تحبس الحرف داخلك و هنا حين تضمه ,هنا تشد عليه وهنا تطلقه, هنا تنساه, هنا تكسره..وهنا تسكّنه..

حين أذكرك..
كل تفاصيلك تضيئني..
أشتعل.. أشتاقك فأستسلم لأفك خيوط أصابعي فتغمرني قطرة العرق من أثرك الأخير بالكف وأنطفئ…

Advertisements