https://fbcdn-sphotos-a.akamaihd.net/hphotos-ak-snc6/246809_180365775355438_100001460506572_515143_5480244_n.jpg

 

وجهك وعيناك تظهران  تبتسمان بلطف , يتمرجح الباب .. يبقى نصف الوجه وعين واحدة , ومن ثم لا أراك

  وبفعل الحتمية  يغلق ذاك الباب الكوني العتيق , وحينها  يبدأ اشياقي إليك

والحاجز بيننا باب وأزمنة و طمع و نرجسية !

واتساءل متى سيتجدد الموعد ؟ هل يوما سيتجدد الموعد؟

 أبتعد بضع خطوات في المدى  وأقف .. أنظر للخلف . هل فتحت الباب لتقل لي : عودي ؟

لا..  هدوء تام خلف خطواتي أمكن الحمام من أن يحط من جديد في الشرفات التي  بيننا

هل أعود أنا ؟ و أهز أسراب الحمام بخطوتي  ..

وأخبرك أنّي أحبك بجنون يا أحمقي !

وأني كاذبة لا تجيد معادلات الكبار حين أخبرتك أني أكن لك الود كما تودني

ظننت عذرية الشفاه ستخبرك .. , كم مرة كنت على شفا البكاء حين ملأتني

وتظاهرت الصمود في حروب نرجسيتي حين شعرت أنك ودعتني..

هل أعود وأخبرك أني أغار سيجارتك ؟ لأنها تحتل الشفاه والفكر والذاكرة !

هل أخبرك أن كل محاولات الهروب منك كان ملاذها إليك ..  

و هل عساك ستضحك من كلمات الحب إن أخبرتك ,وأنت رجل المنطق الأعزل  ؟

فلتضحك إذا .. فلوسع ابتتسامتك أجنحة تجوب بي عبر الكون  ولا أكتفي

لن أخبرك فالأجمل هو مالم يقل بعد..

ابتعدت خطوات جديدة واستندت على الحائط الزمني المتشقق , أتذكر أنك قلت عني ” وردة” في حياتك

 سعدت جدا لأني وردة أقدر أن أعطر تعبك  وتنديني بأمطارك  وتخبرني  ” آه نداك ِ”

 لأنثر رائحتي وأجمع الفراشات وأخبرهن عنك ..  

ولكني أخبرتك كم أنا طفلة .. وكم أهوى وحدي احتلال الذاكرة

  تساءلت  لماذا وردة دون ال تعريف , فلست الوردة الأجمل ولست الوردة الأزكى ولست الوردة الأنقى

أنا وردة .. وردة في بستانك  , وردة شرقية تريد البستان لها ..

لتقاطعني .. وتعارضني وكأنك تخبرني : انضجي .. انضجي يا طفلتي..

انظر من جديد للخلف .. لم لا تفتح الباب؟ أو لم لا أعود أنا ؟

و هنا غلبني البكاء فجوة في صدري فتحت بعد أن ابتعدت قسوة مداراتك عن  كوكبي  ,

أنظر للخلف وأتابع سيري للأمام وأنا أبتسم , رائحتك .. رائحة تبغك تسكن ثيابي , مساماتي , وأنفاسي

وكأنك تسكنني ولست خلف ذاك الباب ..

ابتسم أكثر بصمات أصابعك تعبر المكان تعبر كل الأزمنة بيننا  وتحط بين أصابعي

وكأنك الآن طفلا شقيا بين ثناياي .. كأنك هنا لاباب لا زمن يفصلنا

حيث هنا في أفق الجنون .. لا حاجز يبدو منطقي  , ولا شيء من التمني مستحيل

 

فكيف لروحك ألا تحيا برفقتي .. وكيف لك ألا تحبني..؟!

 

…..

الصورة بعدستي

Advertisements