أطلقنا صفحة على الفيس بوك من أجل حق المرأة السورية في منح جنسيتها لأطفالها , اتضم إليها أكثر من ألفي شخص  حتى الآن , صحيح أن مطلبنا هو الحصول على قانون يمنح الأم السورية الحق بإعطاء جنسيتها لأولادها , لكن أمنيتي السرية وأمنيتي الأكبر كانت أن أحصل على تأييد الشعب السوري أولا , فما يحز في نفسي هو رفض أبناء شعبي لهذه القضية أكثر من رفض الحكومة لها ,

من  ولد و عاش وربي عمره كاملا في سوريا  لأم سوريا هزت مهده بيمينها وهزت سوريا بيسارها

مثله كأي مواطن يملك الجنسية يشعر بالظلم والانتقاص لأنه مسلوب لهذا الحق ويعامل معاملة الأجنبي , لا يستطيع أن يصوت بالانتخابات , لا يستطيع أن يمتلك اي عقار باسمه , يعاني مشاكل بالتوظيف , ومشاكل أعمق في التكيف..

في هذه الحملة تنوعت الشخصيات المؤيدة للحدث من فنانين ومثقفين وشباب وحقوقيين , وشكرا لهم جزيلا ولدعمهم على كافة الأصعدة

كما وتنوعت آسباب رفض هذه القضية 

بالتأكيد هذه قضية حق , غير قابلة للمساومة  لكني أحب  أن أناقش هذه الأسباب ربما في محاولة توضيح سوء التفاهم الذي لدى الأشخاص الرافضين , فأنا لا أعتقد بوجود إنسان قادر على رفض الحق لأسباب واهية إلا إذا كان جاهلا ومتطرفا ناقشنا كثيرا على الصفحة ولازلنا ولكن هنا ملخص لبعض نقاط النقاش

البعض يعتقد أننا مجموعات متآمرة ضد القانون  ” وضد المشروع السوري ” وانا حتى الأن لم أفهم القصد من هذا التعبير ,  ولكن مهما كان معناه فنحن بالتأكيد لسنا ضد أي شيء سوري ويخدم بلدنا سوريا

هؤلاء يعتقدون  أننا نبعث على الفتنة لمجرد أننا نطالب بحق لنا لتغير القوانين , وكأن القوانين تابوهات مقدسة غير قابلة للتعديل , القوانين وضعت لخدمة الأفراد والمواطنين و إن لم تكن قابلة للتعديل وفق الحاجات و التطورات فهي ستكون مجرد قيود تجرنا نحو التخلف

 

البعض يعتقد أن هناك أمور أهم  , وأننا في فترة حاسمة وحرجة وهناك قضايا أسمى للدفاع عنها

وحتى البعض من الأصدقاء خذلني لأنه يعتقد أن هناك أمور حريات أهم , ربما هناك أمور أهم , ولكن ليس من الضروري أن نسير وفق سلم للأولويات للمطالبة بحقوقنا .

ثم أن حق المرأة السورية لمنح جنسيتها لأطفالها  , هو جزء لا يتجزأ من الحرية والحقوق والمساواة الاجتماعية , التي هي درجة في سلم الحرية

 

البعض الآخر وهم الأسوأ يعتقدون بقضية  العرق الصافي والنسب السوري الخام الذي يجب الحفاظ عليه  , ويلومون المرأة السورية لأنها تزوجت من شخص من غير هذا العرق وبأن أطفالها لا يملكون الحق بهذه الجنسية

إليهم أقول وبعيدا عن الشعارات و التنظيرات ” في كل شعب وكل بلد يوجد الجيد ويوجد السيء ” وكلنا بالنهاية تجمعنا الانسانية و الأخلاق وليس الجذور والعروق القبلية التي يتحدثون بها ..

 

بعض التعليقات المؤلمة كانت من قبل ” الله يعين سوريا شو بدها تتحمل لتتحمل “

رددت هناك وأعاود ردي هنا ” مهما ضاقت السبل من المؤكد أن سوريا قادرة على أن تحمل كل محيبها “

 قبل النهاية بقليل :

” نحن سوريون .. ولدنا من أرحام سورية  , حبل المشيمة مدنا بدماء سورية وفية ,

وبقدسية هذا الرابط وأكثر نحب سورية ..”

  • من هنا أعاود إرسال دعوة للمدونين وكل من يملك قلما للكتابة عن هذه القضية  خلال الأيام العشر المقبلة ,

 و قد قام بعض الأصدقاء مشكورين بالبدء بالكتابة

وهنا ماتم كتابته و ينصح بالاطلاع :

مدونة مجنون وهنا أقتبس بضعا مما قاله :

”  ونقول للعاقلين : نطالب بدراسة كل الحالات تلك ، كل منها على حدة ويبت فيها ضمن شروط معينة تضمن صحة الزواج أولاً وسلامة غاياته وتبدد هواجس المشككين ، وتعيد الحق إلى أصحابه ،وتعرض كل حالة على لجنة قضائية حقوقية تبت بصحة الزواج ويعطى بناءاً عليها الجنسية لمن يستحق ، تماماً كما يحدث في الدول الأوروبية

مدونة أمواج اسبانية في فرات الشام

وهنا اقتبس  في نقطة هامة مما قاله :  ” هناك حالة أخرى يجري الحديث عنها في سياق هذا النقاش, و أعتقد أنها مسألة مهمة ليس لجزئية الجنسية بل كقضية إنسانية و حقوقية. هناك من يقول أن إعطاء المرأة حق منح الجنسية لأولادها سيتسبب بمشكلة تخص أولاد أولئك الذين قدموا للسياحة في سوريا و تزوجوا مؤقتاً من سوريات (أو دعونا نقول بصراحة أنهم مارسوا دعارة مقنّعة). إن طرح منع هؤﻻء الأطفال من التجنيس كأسلوب مقبول للتعامل مع هذه المعضلة يفتقر إلى أي حس إنساني بالحد الأدنى, فهذا الطرح يقترح التعامل مع مشكلة بمعاقبة أضعف ضحاياها! تحدث المأساة الإنسانية بسبب غياب الحماية القانونية و ترك نساء (و طفلات صغيرات) في مهب الرّيح في ظل أوضاع اقتصادية صعبة. و بالتالي يجب حمايتهن و ليس معاقبتهن و أطفالهن “

سلوريات

في هذه الصفحة  من مدونة سلوريات يمكنك ان تطلع على القوانين التي تحرم المرأة السورية من منح جنسيتها لأطفالها

مدونة الحياة وشياطين أخرى   طرح فيها كنان جانبا من القضية بطريقة ساخرة وانسانية .

مدونة طباشير  حيث كتبت في إحدى مقاطع تدوينتها هذه عن قضيتنا .

مدونة جلنار

مدونة المايسترو

 مدونة أبو حجر

 

  • وهنا بعض المواقع التي نشرت عن الحملة حتى الان بمساعدة الصحفية الصديقة ميليا :

سوريا الغد

الشبكة العربية النسوية السوريةالشابة

إعادة تفعيل صفحة التوقيع من أجل حق المرأة السورية بمنح جنسيتها لأطفالها على موقع مرصد نساء سوريا

 …

  • أود أن أذكر أن  مرصد نساء سوريا قام بعرض دعوة لمساعدتنا بنشر كل القصص التي ترسل إليه عن هذه القضية , فأن كنت طرفا في قصة أو تملك قصة عن حرمانك من الجنسية السورية من طرف أمك لا تتردد بارساله إليهم حيث سيتم تنظيم القصص وتسليط الضوء عليها

 

  • كما أنّ موقع المدون سيقوم  مشكورا بتثبيت كل ما يكتب عن هذه القضية بصفحته الرئيسية

..

  • ملاحظة سيتم تعديل القوائم السابقة وتحديثها  باستمرار ولمن لم يجد ما كتبه لا يتردد بمراسلتي .

…….

* مواضيع كتبتها سابقا عن هذه القضية  لمن يرغب بالاطلاع :

هل يمنحني الشعب السوري جنسيتي ؟

حلول محلية لمسألة مستحيلة

هويتي أحفظها في قلبي

….

Advertisements