أردت اليوم أن أعبئ هاتفي برصيد من الوحدات فتذكرت أننا بدأنا نتعامل بالليرات عوضا عن الوحدات

حاولت أن أقنع نفسي بالفكرة , بهدوء وروية :

إذا أنا الآن سأشتري ” نقودا ” وأيضا بأغلى من سعرها !

وكأننا في البورصة وكل الشعب مقامر خاسر .

ربما القيمة بالليرات تتساوى معها بالوحدات , ولكن حين أصبحنا نجابه الأرقام بصراحة أدركنا كيف يندرج الأمر تحت مسمى : النصب

بداية كنت أعترض على نظام الليرات , ثم اكتشفت أنه ليس إلا الحقيقة .. و ما يجب أن نعترض عليه هونظام الاحتكار

 

الاتصال حاجة أساسية وهم يستغلون تلك الحاجة تحت أسس الاحتكار كي يكون العنوان : مجبر أخاك لا بطل

ننشئ بين الحين والآخر صفحات لمقاطعة شركات الاتصال , أو لتسجيل موقف إزاء غلاء أسعارها

ربما لن تكون محاولة ناجحة لإفلاس هذه الشركات , ولكنها محاولة لتسجيل موقف

ولم يعد بإمكان أحد في هذه الأيام السخرية من ذلك

 

يمكنك الاطلاع : من هنا

….

الثامن من آذار هو  يوم المرأة العالمي

لنتساءل ماذا ينقص المرأة السورية كي تكون مكرمة بحق في هذا اليوم ؟

ربما تطول القائمة : فبين جرائم الشرف , والعنف , واللا انصاف المجتمعي ,مرورا بحقها المسلوب في منح جنسيتها لأطفالها

هناك الكثير لنقف عنده

 وفي هذا العام سنسجل موقفا لحق المرأة السورية منح جنسيتها لأطفالها, قولا وكتابة  وصورا وتعبيرا وسنتحدث عنه مفصلا

يمكنك الإطلاع : من هنا على الصفحة التي أنشأت للمطالبة بذلك

…..

أعترض بشدة على تسلق الأبطال في محاولة لتقمص البطولة , أو على تسلق الضحايا والقضايا الانسانية للوصول للمجد أو لتصفية حسابات شخصية ..

محمود درويش ..

أقرأ شعره منذ طفولتي , وفي كتب مدرستي لم يكن اسمه يشكل شيئا لدي في صغري

في البكالوريا ظل صدى قصيدته الموجودة في الكتاب يتردد في مسامعي إلى الآن:

” 

أنا الارض
والارض أنت
خديجة ! لا تغلقي الباب
لا تدخلي في الغياب
سنطردهم من اناء الزهور وحبل الغسيل
سنطردهم عن حجارة هذا الطريق الطويل
سنطردهم من هواء الجليل

 علاقة حب غريبة نشأت بيني وبينه حين أجريت بحثا معمقا عنه ونشرته عام 2008 قرأت أثناءه كل ما كتبه درويش وكل ما قيل عنه وكل لقاء صحفي أجري معه تقريبا .

 من جهة أخرى  , لطالما كانت أفلام السيرة الذاتية هي أفلامي المفضلة بكل تنوعها , ولكني لطالما كنت أسأل نفسي وأنا أشاهدها , كيف عرفوا هذا التفصيل ؟ وكيف تأكدوا من هذه الحادثة ؟

ماذا لو لم تكن بطلة الفيلم تشبه تماما الحقيقة .. أغوص في ذلك كثيرا

وأفكر .. طالما نحن احياء هل سنمنح لأحد الحق في روي تفاصيل حياتنا , وتجسيدها برؤية ما ؟

وإن متنا هل ستمنح أرواحنا ذاك الحق في الخوض بخصوصياتنا ؟

ربما سنقوم بذلك ..

ولكن هل ستقبل روحنا تلك أن تمثلها شخصية يرفضها الجميع ؟ جميع من أحبونا ؟

إلى فراس ابراهيم  ا الذي يريد تمثيل دور درويش رغم رفض الكثيرين ا: لست أهاجم شخصك , ولست أنتقد تمثيلك وفنك , ربما تتقن تمثيل الدور ولكن ليس هذا بيت القصيد

إني ببساطة أسألك عن روح محمود درويش .. هل سترضى تحديك لمن أحبوها ؟

 

إحدى صفحات الاعتراض على تجسيد الفنان للدور

 …..

إلى روح محمود درويش  :

أعلم أن ريتا  ترملت وثكلت ويتمت من بعدك  : )

مقطوعة موسيقية  رائعة عن سحر عيون  ريتا  لأنور ابراهيم

اضغط هنا  للاستماع

Advertisements