أنتَ مثلها .. مثل تلك السيجارة بين أصابعي

متعةٌ تعبر أفكاري لثوانٍ ,تخدرني كلّما أمسَكت بأصابعي , تجعلني أستنشقك بكل تفاصيلك , وأطرد من صدري كلّ شيء إلاك

وحين أصحو من سكرتي بك , لا يبقَ من حضورك إلا دخانٌ شهي برائحة ذكرى وجودك لا أستطيع مهما حاولت احتضانه ..

  أنت مثلها , لك رائحةٌ تطاردني , تعانق ثيابي ,تدخل في مساماتي , تقطن بين أنفاسي وتحتل كل أفكاري لتكشفني مهما أخبرتهم أني  عنك أقلعت ..

كم تشبهها ! لذة أقول ليتها لم تكن مؤذية بهذا القدر

 مثلها .. تمثل كل تمردي , كلّ حماقتي وتناقضاتي , كل انتحاراتي واحتياجاتي

 و شوقي المجنون لك ,  مثلها تماما ..

كلّما اعتقدت أنّي بقوة وسرعة أحرقه , كان هو من ببطء وجبروت يحرقني !

 ..

Advertisements