لم يعد لقب تونس الخضراء يليق بأحرار تونس

تونس اليوم حمراء , لونت ربوعها بلون الدم والثورة

و أنا أتابع ما يجري في تونس كنت أشعر بالفخر بعروبتي وبالأمل بغدي

لم تعد قصيدة أبو القاسم الشابي مجرد كلمات , لم تعد الثورة مجرد كلمات

للحرية الحمراء باب , وإذا الشعب يوما أراد الحياة سيجد ذاك الباب

قرأت عنوانا أثار ابتهاجي ” تونس تفتح أبواب الحرية “

هاقد ظهر عربي يقول ” لا ” للذل , للظلم , للفساد , لغلاء الأسعار

كانت كلمة ” لا ” هي الجديدة , ولكن ممارسات السلطات , كم الأفواه والهمجية شيء قديم ويبدو أنه لم يعد مجديا .

لن أقل ” دقيقة صمت لأرواح شهدائها ” فتونس علمتنا كيف نرفض الصمت ونثور بوجهه

 فلتكن دقائق ثورة وغضب وفاءا لأرواح الأبطال والشهداء في تونس !

تونس أقالت حكومتها وزرعت الأمل في نفوس كل شعب مستضعف لينادي الحرية ويقترب من بابها ..

تحيــة لتونس الحرّة

Advertisements