اعتدت حين أشعر بالسعادة أن أضمّها بحنان الأم , وربما أن أحملها بقوة أسناني كقطة تخاف على أطفالها

اعتدت حين ابتسم أن أخلو بنفسي لثانية وألتقط الصورة بذاكرتي لأحفظ شكل ابتسامتي  قبل أن أرسلها إلى الفضاء ويعبث بها

و أن أجمع  صور من أحبهم وأشياءهم الصغيرة التي لا يلاحظون اختفاءها وأسجّلها شاهدا على اللحظات السعيدة

و أحتفظ بها مع أفكاري في صندوق الذكريات .. وأحارب النسيان كي أبقيها بأمان هناك , فإن رحلت السعادة أهتدي بذكرياتي إليها مجددا

تماما كقصص الأطفال أسير في الحياة  وكلما خشيت أن أتوه أنثر لحظاتي السعيدة خلفي كقطع الخبز والحصى الصغيرة

وكلي أمل أنها ستهديني إلى الطريق مجددا كلما انحرفت عنه..

رغم أني لست سعيدة دائما..  ولكن عندي إيمان أن الأمل والسعادة ليسا في النتيجة التي قد نصل لها في النهاية

 فالنهاية ربما مجرد لحظة , الأمل هو في الطريق التي نصل بها إلى تلك النهاية والطريق قد يكون العمر كاملا ..

 

عنّي أنا .. أرى الأمل في أبسط الأشياء في التفاصيل الصغيرة

في عيون الأطفال ” بنات أختي خصوصا ” ,

أراه في مدونتي , في  ذكرياتي الجميلة , وأحيانا في ذكرياتي الحزينة  ,

 أراه في ذكرى رحيلها في  عينيها العسليتين الكبيرتين اللتين اشتاق إليهما في رائحتها التي تعبق في أنفاسي

أراه في زوج الحمام الذي يمارس الحب على نافذتي كل صباح ,

في ضحكة صديقتي الغالية , في الحب , والنجاح

أراه في حنان عائلتي  , أراه في كلماتي , في هداياي , في رسائلي

 أراه كلما بكيت يعاتبني .. أرى الأمل في ضميري ..

  أراه فيه : ) , في  عمق عينيه  رغم حزنهما في ابتسامته ,  في يديه ,  في نفسه الذي ينبض ..

أراه نورا في كل عتمة ..

 

 

حاولت فيما سبق – بمشروع لم يكتمل –  أن أقيم موضوعا أتشارك فيه الأمل مع أصدقائي وكل من يرغب بذلك ,

ربما ببعض العبارات ربما ببعض الصور بأغنية , أو بأي شيء يبعث في أي منّا الأمل  ,

لنحصل على فسحة أمل صغيرة نتنفس من خلالها في ضيق ما حولنا , ولعل الفسحة مع الأيام تكبر

شاركني كثيرون  , بصور وعبارات لا زالت رغم مضي كثير من الوقت محفوظة في ذاكرتي قرب صندوق السعادة

 الآن عدت من جديد لذلك المشروع ”  فسحة أمل “

هذه المرّةأنشأ ت صفحة على موقع الفيس بوك كانت الفكرة أن نضع أي شيء يحمل ملامح آمالنا : هنا :

http://www.facebook.com/group.php?gid=302317794834&ref=ts 

والدعوة مفتوحة لكل من يرغب بذلك ..

 

_ إليكم بعضٌ مما مارسناه في صفحتنا :

 

 

A candle loses nothing by
lighting another candle.

James Keller

الشمعة لا تخسر شيئاً، إذا أضاءت شمعةً أخرى

..

أنت لا ترى سوى ظلك وأنت تدير ظهرك للشمس “

” جبران خليل جبران “

..

تعلّم أن تمارس الأمل على نوافذ الاحتضار.

فإمّــا تحيـــا. وإمّــا تموت بشرف النضال !

” جملة كتبتها ذات يوم وكانت شعارا لصفحتنا هذه 🙂 “

 

 * أشكر كلّ من زرع أملا يوما في حياتي أو شاركني به  بقصد أو بدون قصد  

,و أشكر من كل قلبي لكل من شاركنا في تلك الصفحة بكلمة أو صورة أو ابتسامة ,

 بذاك الأمل _ وأشكر كل من سيأتي : )

 وأخص بالشكر  صديقي المدوّن أحمد الزغبي  لمشاركته بزرع الأمل وبالصور أعلاه

للاطلاع على باقي الصور تجدها في صفحته هنا :http://blog.syrtofolio.com/?p=900 

..

Advertisements