تعتقلني آلاف الأفكار ويحتجزني زحام الأيام ..

و ما أن ينبض الشوق  إليك ..,  تتخدر تلك الأفكار و تنتظم كلها على اختلاف انتماءاتها كجيوش تابعة لعينيك

وتطير وتطير في مدار ابتسامتك

 ثم تسقط كلها صريعة في حدود الفراغ ولا يبقى عالقا في أسقف الذاكرة إلا  ” اسمك ”  يدوي ويدوي

و يوخز أفكاري ويدور في فراغها بإيقاع كدقات الثواني يناديني كي أسابقه إليك ..

فأركض  وأجمع جسدي تحت ظلال كتفيك وأصنع من أصابعك قصرا  من دفء أحتمي به  

ثم تتلاشى الكلمات .. وتعتصر على ذاكرة يديّ الحروف ..

ولا ينجو  من الأبجدية الا تلك الكلمة .. أرسلها ببضع شجاعة إلى حدود الشفاه ..

تقف بلهفة وتهم بالخروج .. أخاف عليها من العيون , من الهواء ,من كل ما هو إلّاك ..

كعصفورة تخاف سقوط طفلها في أول محاولة طيران ..

أعيدها للداخل  لتسقط في أعماقي و ويخرج  الصدى المدوي في عروقي ويأبى إلا أن  يدمدمها كتهويدة أمان

وينشدها بقدسية كأغنيات الأطفال

” أشــــــتاقك .. أشتاقك ..  أشتاقـ ..”

Advertisements