صديقي ..

حين يصدع شق اللغة في شفتي ..  ويبتلع حروفي

لا تحارب سكوتي , بل أصغِ إلى صمتي ..

 ولا تقسو إنّ القسوة تفنيني ..

 و خذ كتفي  ..!

 حين يضيق المكان ويأبى أن يحتويك  ,

 خذه حين يتسع الزمان وينفيك …

و اتكئ  هنا ,  وارمِ عليه بثقل الثواني وبفوضى الأماكن  , ولا تدعي الرجولة ! ..

و كن طفلاً.. و دعني أرتب أرق الليالي في رفوف النسيان

 و دعني أعانق بأصابعي الدمع في عينيك .. أزاوجه بدمع عيني ..

وأحيله هلالاً  باسماً أرسمه في العتمة ليضيء حزن شفتيك  ..

وإن غبنا في تجاعيد الوقت ودهاليز المسافة

خذ بيدي , و خبئها في جيبك  .. , دعها تعانق برد وحدتك  دعها تصهر غربتك

 و لا تجرؤ الخوف من خيانة ذاكرتي ..

فهي دوما تُحيك من محبتك لي ظلاً يومض بأملٍ في عيوني ..

..

 

Advertisements