المعطيات :

1- الخارج سلبنا كل أسلحتنا ولم يبقَ إلا القلم
2- الداخل سلب القلم
3- في الداخل والخارج :
الحبر “وحسب منظمة حقوق الإنسان ” أشد خطورة من الفوسفور

فالقاتل بالاسلحة النووية لا يحاكم ولا نحرك له ساكنا
والكاتب بالقلم .. يسجن , ينفى , يخوّن ..

4- في داخل الداخل :

نملك الكثير من الشعارات الرنانة والنفاق المزركش الخادع !
و كتابنا العظماء في سجن  يزينون الجدران أو في المنفى و  جنّات الإله

وما تبقى..

 كتّاب تكتب للوطن بصوتها العالي عندما تسكن صمت الغربة
تكتب لحقوق المرأة وهي تعنّف المرأة
تكتب لحقوق الإنسان وخصوصيته وهي تثرثر ضده !
تكتب للطفولة وهي تتفنن في قتلها ..

وقس بهذا المقياس

..

لحل المعادلة

نجمع ( 1 + 2 +3 + 4 )  :
ونضع بالحسبان أننا نخشى لوم الكبار ولا نخشى الاله
إذا :
علينا بكتابة استهجان بالفسفور اللماع بخط كتابنا الذين في السماء
نرفع فيها شعار النفاق ونرسلها للهواء :

دام الداخل والخارج لنا
و الذنب ذنبك يا الله !

..

Advertisements