يحدث أن  يمر اسمك عبثيا في الفضاء فيخترق كالسهم قلبي ..

 ينزعه للحظات من قفصه ويعيده ذائبا من الحنين إليك

..

يحدث أنه كلما اعتقدت أني أتناساك ,

وأني امتلأ بالكره لقسوتك , وأن الحقد عليك قادر أن يعكزني في طريق هجرانك ..

وكلما اعتقدت أن حزني منك قادر أن يمحيك من أفكاري ..

وأني سأنتصر في حروب الغباء وكبريائي ..

يمر اسمك , عنوانك , بلدك , إحدى كلماتك , أي شيء ينتهي بــكــ

أو  تمر لحظة هذيان تنثر  في وجهي إحدى ذكرياتك ..

فأغفر لك .. وأسقط مخمورة في الحنين إليك .. 

 ..

أشتاقك بصمت لذيذ موجع ..

ولأني أعلم أن لا سبل تخمد شوقي إليك  .. سوى شوقي من جديد إليك..

تستحضرني في زاويتنا الخيالية  بائعة الكبريت ..

تهديني أعواد ثقاب أشعلها.. لأقرب وجهك في العتمة إلي ..

.أشعلها مرة لأرى عينيك ترسم لي في العتمة حلما  .. كوخا .. ووردا

ومرة لأحتضن يدك ونعبر المسافة ..

ومرة لأستحضر بحة صوتك تدفء في برد الوحدة  أوصالي …

واتساءل بسذاجة الطفولة ذاتها .. هل ستذهب لك روحي في عود الثقاب الأخير ؟؟

..

أشتاق إليك ..  بعنف  , بحقد ..

أشتاقك.  بصمت .. بلا أمل ..

أشتاق إليك ..

وكم تتسع تلك الـ إليك

..

 

الخاطرة عبارة عن مناظرة نسائية :d ودية عن الحنين

بيني وبين صديقتي من مدونة طباشير

هنا خاطرتها :

http://www.freesham.com/2009/07/blog-post_9472.html

Advertisements