أود أن أوضح بدايةً أن هذه القصيدة ليست من كتابتي بل هي لصديقة عزيزة احتفظ بها منذ عام 2003

انسانة غالية صادقتني منذ الأزل مع الأمل دون أن تعلم ربما ..

وقررت نشرها الآن لتروا جماليتها علّي أقنعها بروعة كتاباتها وبأن تقبل و تنشئ صفحتها الخاصة للتدوين وتشاركنا الأفكار ..

أترككم مع القصيدة …

بعد السقوط

 

أرجوك بالانتظار .. وامنحني أرجوك سيدي

فأنا لن أعيش وحيدة احترق في نار جنتي

فهل يرحن قلبي البعاد وأنت أنيس وحدتي ؟

سيدي…  لم تنتهي معك بعد قصتي

فأنت لم تشعر بما تصنعه حرارة لمستي

ولا أظن يكفيك حبيبي .. تأمل بسمتي

أخاف يوم رحيلك تكون غفوتي

تائهة أنا ,مقهورة ,محزونة في ليلتي

لا مواسٍ, أو مخفف.. إلا جماد غرفتي

آه… لن أعد أراك في فنجان قهوتي

وكم تمنيت أن أهديك كل يوم وردتي

وأن أضيء لك الدروب بنور محبتي

فحروف اسمك قنديل يعانق سهرتي

فعد… إني تعبت من الرجى ,أُكثِر دمعتي

واحنو.. تلقى شغفا وشوقا في نظرتي

تواسيني ووجدي في لهيب وحشتي ؟!!

توقف إذا ..

توقف …

وارم ذكرانا معا وردا فوق حضرتي

بل امضِ وارحل..  لا تعكر صفوتي

فالأمل زادي في الحياة .. والحب وحده مهجتي

..

 

Advertisements