في خبث الهدوء ..

يعانق خيالي صورتك مملوءا بالحنين

مملوءا بأمان زرعته على نسمات الشتاء فأنبت بروحي ربيع الحياة  ..

 

مع ذلك الحنين أفكر ..

لو كان الأمر بيدي .. هل علي ألا أحبك أكثر ؟!!

وأكتفي بهذا القدر من الجنون الذي يغرق مساماتي

و يجعلني طفلة تائهة أبحث عن حضنك بخوف كلما غاب في عتمة المسافة ..

ذلك الذي يعزف على أوتار أعصابي  لأغار عليك من لفافة تبغ تحضنها الأصابع المرتعشة

ويحيلني حمقاء تحقد على وسادة تشاركك الخد والحلم .. !

  

في ذلك الحنين ابتسم ..

فحتى لو كان الأمر بيدي..

 لن أريد إلا أن أحبك أكثر وبجنون أكبر ..

ولن أخشى امتلاء الكون بحماقاتي ..  

لأنك دوما بابتسامة حنانك  تحيلها حبالا من ياسمين  تتأرجح فوق الكبرياء

و تصل يدك بيدي ..

 

 

Advertisements