كلما خرجت من شوارع دمشق

 ينتابني شعور تدريجي بالاختناق ..

حين لا أشتم عبق ياسمينها أو أبتل برذاذ مطرها ولا أسابق حجارة أرصفتها المائلة ..

فأحمّل ذاكرتي قدر المستطاع من تفاصيلها الدقيقة  التي تنعشني حتى إيابي ..

 

لطالما  ظننت أن هذه هي غربتي اليتيمة  ..

 

لكني أدركت في الحدود الشائكة بين عينيك و ياسمينها أن اغترابي الأكبر هــو ..

حين لا أقوى على استحضار روحك لتشاركني التنفس تحت سمائها !

Advertisements