كلما استمعت لها تغرّد أعذب الكلمات للحب , للوطن , لنــا ..

 أو تسأل بشوق ” كيفك أنت ..ملّا أنت “

أراها أمامي رمزا دافئا للزمن الجميل , للزمن المتخيل على إيقاع أغنياتها ..

أتنهد ..

وأتمنى على وقع الألحان  لو أني نشأت في ذلك الزمن الفيروزي ..

حيث الحياة ستكون ثرية ببساطتها ..

 

حيث يكفي للحب وردة تقطف من بستان

ويكفي للفرح ابتسامة صادقة من وجه حبيب ..

حيث الوطن دوما يطرد أماني الغربة

وحيث يتزاوج العقل والقلب كل مساء دون نزاع

هنا ..حيث يكفي القليل القليل لبعث الحياة ..

 

                تنتهي الأغنية ..                     

 وتوقف معها خيالي  بابتسامة دفء انسلت مع التهيؤات استطاعت أن  تغلب كل أحزاني  ..

وأبقى عالقة بين العالمين . ..

لأشعر من جديد أني عدت للزمن ” السريع “

حيث كل شيء حولي يكبر وأناملي تزداد في دقتها وضمورها ..  فلا أقدر الوصول ..

لا أقدر التقاط الابتسامة الكبيرة التي تلوح لي  .. وتنتظرني

هنا حيث أبذل الكثير الكثير لأسمع نبضي بين ضجيج الحياة

  

فأدير الاسطوانة مرة أخرى, لأدخل من جديد في لحظات الزمن الأزرق على تواترات حنجرتها

وأتمتم معها  بأمل .. “ياريت “

..

 

Advertisements