لم أشأ أن أكتب حرفا ..

لأني أخجل من تسليط الضوء على رأيي وعجزي  في هذا الوقت ..

 

أصبح الأمر وكأنه بروتوكول رسمي معتمد ..

غزة  تحاصر , وتقصف, والشهداء يتساقطون , النساء تثكل وترمل ..

دموع وآهات لاأحد  يتلقى صداها ..

 

فيحلل السياسيون ويطيلون الظنون ,

ويدون المدونون ,

ويبكي من بقي له  مشاعر انسانية ,

 و ” يطنش ” آخرون ..

نلعن أمريكا واسرائيل …

 ويتفاوض العرب  طويلا ويتجادلون لعقد القمم  ومن سيأتي ومن لن يأتي وأين سنجتمع ومتى وكيف ..

وتبدأ الخطابات الفصيحة , والسلامات والابتسامات او الاهانات ..

 

ينتهي البروتوكول

لنخرج بالنتيجة نفسها  

” لاشيء , عدا موت الانسانية ”

ولا أحد لنا . ولكم . إلا الله ..

 

 

 

Advertisements