في أسبوع التدوين عن الجولان ..

تبادر لي أن أضع كلمة ” الجولان ” في محرك البحث غوغل ..

فطاف بي إلى مواقع عديدة , تحتوي المقالات والتضامنات وأرقام وأسماء لأسرى  وشهداء..

 لكن ما تعجبت من وجوده هو تلك  النشاطات الثقافية والرياضية في أراضي الجولان !

ثم تألمت من تعجبي … من أمر طبيعي ..

أليس من الطبيعي  أن يمتلك أي مواطن في الجولان حقوق الحياة الاعتيادية ..؟

لماذا تعجبت من وجود حياة بتفاصيل بشرية طبيعية ..؟

ربما لأني اعتدت ألا أرى الجولان خارج حدود القضية..

أو خارج حدود الأرض المحتلة والتاريخ والأرقام والشعارات. ..

وهذا ما يجب أن نخاف منه ..  أن ننسى أن الجولان بالاضافة لكونه قضيتنا التي ندافع عنها

هو قبل ذلك قلب نابض بالحياة من جسد سوريا الحبيبة ..

وخجلت جدا خجلت من نفسي ومن أنانية تعجبي ..

 

ثم استدركت خيبتي ..

 لأدرك أننا مازلنا نملك الكلمة التي يجب أن نحررها من الظلال و ونصرخ بها عاليا بوجه  شمس الحقيقة

لازلنا نملك الفكر والعقل لنطالب بحقوقنا وندافع عن أهلنا ونحرر أسرانا  ونكرم شهداءنا وتاريخنا ..

 

 لم  تمنع ظروف الاحتلال من وجود أسماء قليلة مكررة

كرسّت صوتها ورأيها من أجل إنشاء مواقع  الجولان والكتابة لأجلها

لم يردع القمع والقهر مواطنين من التمسك بجنسياتهن السورية ..

لم يستطع جدار الفصل أن يفصل قلوبا وأفكارا .. إن هو استطاع أن يفصل أجسادا..

لم تقيد سجون الاحتلال أحرارا بقيود الظلم  ..

ونحن ..

لن نصمت , ولن نتخاذل ..

من أجل الجولان ,

 من أجل أهل الجولان من أجل أهلنا

من أجل أرض الجولان ,من أجل أرضنا ..

سننادي لغد الحريــة  بصوت الحق والثورة

 

ومهما طال الزمان .. علينا ألا ننسى ..أنّ كل حق لا يستقر إلا في أحضان أصحابه

 

 

 

Advertisements