رغم أني أتذمر من مخاوفي الطفولية ..

إلا أني دائما بشقاوة الأنوثة
أشكر الإله على وجودها !!

لأنها حين تحيطني بهالتها التي تشاركني أنفاسي

وتمنعني من الرؤية وتحرك جنون شرقيتي

أعلم أنك ستأتي

 ..كالرجل الخارق

على جناح الوقار

لتكسر قيدها الذي يحيطني

وتبدله بطوق ذراعيك

لأغفو بأحلام أمان وردية

 

 

Advertisements