الأرشيف لـقضــايا

ســـراديب (3)

 

9 -

ليس الواقع وحده غير عادل

جرب أن تضع ” الأحـــلام ” على كفتي ميزان

هل من العدل أن تكون ” أصغــــر” أحلام البعض أن يمتلك قطــعة أرض

و “أكـــبر”  أحلام البعض الآخر أن يمتلك قطعــة خبــــز ؟

 ….

10-

في حياتك ..

يعوّض عن جفاف صوتك والعتمة في عينيك بضمان حياتك

ويعوّض عن غلاء الأسعار من حولك بالقسائم المستحيلة

وعن عملك ونشاطك براتبٍ تقاعــدي

ونهــايةً ..يعوّض عن جثمانك بــ وردة

 

\ لا تأتي التعويضات إلا صدقة هزيلة

لا تسدّ جوع ما يسبقها من انكسار !\

 

11-

فكّــر بكلَ ثقة .. كم هو أنــاني صديقه ,

يرفض إعطاءه  أفكاره وتفاصيل قصصه ليكتب مقالا عن الخصوصية !

 

12-

هنــا .. تحدّث يوما عن الحبّ والجسد لتكون زانٍ

ناقش في الدين والفتوى  لتكون كافــر

عارض رأيا في السياسة لتصبح خائــن

في مجتمعي : تُجلــد , ثمّ تحكــم,  ثمّ  ” قــــد”  يقرأ ما كتبت أو يسمع ما قلت أو يرى ما فعلت..

وإن تأكدوا يوما  أنهم ظلمــوك

لن يتراجعوا..  حفاظا على ماء وجه ” المواقف الثابتة ” !

ســـــــ يتبع ..

مواضيع متعلقة :

سراديب 1

http://tinyurl.com/onz976

سراديب 2

http://tinyurl.com/yasrs4w

..

لماذا أدوّن ؟

في حديث عن التدوين مع إحدى أصدقائي سألني عن سبب انشائي للمدونة ؟

وما هو الصدى الذي أسعى لإيصاله ؟

 

طبعا آمل أن يكون لكلماتي تأثيرا إيجابيا ما , أو أن تكون حجر أساس في صرح ما للتغيير مهما كان بسيطا

فأنا أؤيد الحملات الكتابية عن الحقوق وقضايا الانسانية والمجتمع وأشارك بها كلما امتلكت الدافع والرغبة بذلك

و في نفس الوقت الذي أؤيد فيه  التدوين من أجل التغيير , أؤيده أيضا  حين يكون من أجل التعبير فقــط  

 

إذا .. لماذا أدوّن ؟

ناهيك عن رغبتي في الكتابة .. أحيانا أمتلك الكثير لأقوله , أمتلك ” رأي ” أحب أن أشاركه وأناقشه مع الآخر

رأيا منفي لا مكان له من حولي , أو رأيا أحمر لايسمح لي بقوله , أو رأيا مهجورا لا أحد يهتم لسماعه

إلا قلمي وصفحات مدونتي  .

 

أريد أن أتحدث عن قضية تضايقني وهي الاستخفاف  بالكتابات الشخصية المعبرة عن حدث أو شعور شخصي ما

أو حين تكتب أنثى في الخواطر والمشاعر مثلا

 بحجة أن هذه الكتابات غير هادفة ولا تحدث أي تغيير كوني ما ..

ما لا يفهمه بعض المقيّمون

أن إحدى أسباب إنشائي لمدونتي هي رغبتي بالتعبير عن مشاعري والبحث عن متنفس ما

فكثيرا ما تعتصرني الحياة حد اللااحتمال ولا أجد متنفسا إلا أن ألجأ إلى قلمي وأخرج الضيق الذي يسكنني على ورقتي وأحررها في فضاء الانترنت .

وأحيانا تغمرني سعادة حد الانتشاء وأرغب بمشاركتها مع الكون بأسره..

 وكذلك الكثير من مشاعر الألم والشوق والغربة ..ما أريد أن أقوله :

أني أحب أن أكتب عن مشاعري وأحداث حياتي وربما عن ” اللاشيء “

بنفس التوازي الذي أحب أن أكتب به عن آرائي وأفكاري وحقوقي

وأني أحيانا .. أريد أن كتب فــقط كي أكتب !  دون هدف أو غاية محددة..

قد أكون مخطئة  ولكني إن لم أتحدث عن ذلك .. لن أكتشف خطأي يوما !

 

إذا ما الفائدة من كتاباتي تلك ؟ وأي تغيير في الكون قد تحدث ؟ وأي صدى قد ترسل ؟

ربما التغيير الأكبر – والذي لا أجده بالشيء القليل أبدا في مجتمعي -

 هو امتلاكي لمساحة من حرية التعبير , مهما كان ذلك التعبير دون شروط أو قيود

وقدرة من حولي على تقبل تلك المساحة واحترامها !

..

ازدواجيـــة في الموضوعيـــة؟!

 

لنفرض أن أحد أبنائك ” لا قدّر الله ” مصاب بفشل كلوي ويحتاج إلى متبرع ..

وأن شخصا آخر  ينتظر أيضا وحالته أشد استعجالا من حالة  ابنك  للحصول على تلك الكلية

فإن جاء متبرع ليقدم لك كلية ويضع الخيار بين يديك لمن تريد أن  تقدمها

فهل ستكون موضوعي  وتدرك أن حالة الغريب أشد احتياجا من حالة ابنك وتقدمها له .

 وتضع ابنك في حالة مخاطرة باحتمال عدم حصوله على كلية ؟

لا أعتقد ذلك ..

لنفرض من جديد  أنك انسان تؤيد الموضوعية وتحب التصرف بها وتكره الانحياز اللامنطقي للقضايا

كنت أصف نفسي بهذه الصفة قبل لحظة تجلي الحقائق أمام ذاتي

مثلا : أنا أؤمن في حرية الأشخاص باعتقاداتهم الدينية والفكرية وبالتصرف في حريتهم داموا لا يؤذون الغير

ولكني في الوقت نفسه انطلاقا من إيماني ومن تحريم بعض الأمور لا أستطيع أن أنصر حقوق الشواذ في العيش كما يحلو لهم !

وبمثال آخر أشد تناقضا , منذ قيام الحصار على غزة من قبل اسرائيل ومن قبل الرئيس حسني مبارك

 لم أعد قادرة على متابعة الفن المصري في التلفاز أو السينما وباتت نفسي لا تتقبله

مع اني أعلم أن ليس كل الفنانين المصرين مؤيدين لهذه المواقف وبأنه يجب ألا يحمل أحدا وزر أحد آخر

ولكن الأمر كأنه خارج عن الارادة .. وفعلا لا أقوى أن أكون موضوعية في قضية بسيطة كهذه ..

وبمثال يتكرر باستمرار لطالما قد نؤيد الأشخاص الذين نحبهم وقد نغفر لهم أشياء غير قادرين على أن نغفرها لغيرهم ..

 ودوما لا نستطيع أن نحاكمهم بموضوعية

والأمثلة تتكرر كثيرا في حياتنا ..  ولعل أثقل الأمور التي قد تطلب منا هي أن نكون موضوعيين في قضية ما عندما نكون متورطين ذاتيا في تلك القضية

وتزداد لاموضوعيتنا كلما ارتبطنا أكثر بتلك القضايا ,

ربما تكون الموضوعية هي الاختيار الصائب في معظم الحالات , ولكن لا يوجد انسان  قادر ألا يخطئ على الاطلاق

الحياة مليئة بالتناقضات بين ما نؤمن وما نرغب و ما نحيا ,وما نعتقد أنه منطقي , وبين مشاعرنا وتشابكنا مع البشر ..

ولعل  الذاتية والموضوعية تتناقضان منذ الأزل

 إن تكرار المواقف اليومي الذي أتعرض له وأنا أعتقد أني انسانة موضوعية جعل الحقيقة تنجلي أمامي اليوم

وورغم أن وزر اللاموضوعية و الازدواجية يؤنبني , لكن وزر النفاق  سيؤنبني أكثر

فلا بأس بأن نعترف بـ “لا موضوعيتنا ” عوضا عن الادعاء ورفع الشعارات

ولأن وصف شخص ما بأنه صادق وكاذب معا غير ممكن

لا يمكن لأحد أن يكون موضوعي وغير موضوعي معا  , أو موضوعي مع استثناءات , أو موضوعي ازدواجي

وذلك من مبدأ ” نكون أو لانكون “

سأعترف بأني لاموضوعية  وأنا على يقين بأن لا إنسان قادر على أن يكون موضوعي حسب مفهوم الموضوعية المطلقة

وذلك دون أن أجدها تهمة لا تغتفر  فانسانيتنا وبشريتنا قادرة أن تغفر لنا ذلك ..

لا تقرب القلم

 

- بني ..

لا تقرب القـــلم

توقف

اترك القلم

فالكتابة آفة قاتلة

- لكني ..

أريد الكتابة

أحتاج القلم

سأمتهن الصحافة

أريد أن أطير بالحقيقة للثريا من الثرى

- لا . لن تفعل

لاتنسى الشعارات و الوصايا

بأن لا نقرب القلم ونحن نسمع و نرى

- أبي إذا لماذا وجد القلم ؟

- للرسم بني

- إذا سأرسم ..

سأرسم بلادي بلا حدود

سأمحي العملاء من الوجود

- بني!

توقف

لا أريد أن ترافقك القيود

مزق اللوحة واترك القلم

- لكن ؟

ماسنفعل إذا بالقلم ؟

- اكتب شعرا نثرا اكتب عن العشق والهوى

- إذا سأمتهن الشعروأكتب الدواوين

عن حبيبتي أمل

التي اغتصب الفقر برائتها

وعن الأسى الذي غيّر ملامحنا

- بني لا !

- إذا ماذا بقي للقلم؟

- خطك جميل بني ؟

اكتب في المدح والذم

- لا!.. أرفض مدح الطاغية

- تأدب ياولد

- أبي لماذا كسرت القلم ؟

- لأحميك من كبريائك وحقوقك ..

لأحميك من ضميرك وإنسانيتك

لأحميك من أن تكون خائناً باسم القانون

- إذاً تريدنا أن نختبئ كالجرذان ونبتلع الكلمات ؟

- لا بل أريدك أن تمشي بجوار الجدران

وأن تمطر عليك الدولارات

- وماذا سنفعل الآن ؟

- سنشتري ممحاة

- وماذا سأمتهن أنا بالنهاية ؟

- ستمسح ما خطّته الأقلام ..

وبذلك بني تمتهن الصلاح والهداية

……

ملاحظة : تم نشر هذه التدوينة سابقاً في 14/9/2008 .

هل تعذرونا إن كنا لا نحـب القراءة ؟

شعرت مؤخرا ببعض الخزي  والخجل وأنا أقرأ إحصائيات  لمعدّل قراءة الانسان العربي وخصوصا بعد مقارنتها بمعدل ما يقرأه الآخرون حيث جاء

 ” في احصائية نشرتها الرأي الأردنية اشارت إلى أن معدل القراءة في السنة للانسان العربي ربع صفحة في الوقت الذي تبين فيه أن معدل قراءة الأمريكي 11 كتابا، والبريطاني 7 كتب في العام.”

في إحصائيات أخرى نشرتها مؤسسة الفكر العربي  في 4 نوفمبر 2008 أشارت إلى أن معدل القراءة في العالم العربي لا يتجاوز 4 بالمئة من معدل القراءة في انجلترا مثلا     “

  لنتحدث عن بعض الأسباب

 لنبدأ بداية أن نسبة الأمية في الوطن العربي  حسب إحصائيات اليونيسيف المعتمدة  وصلت لنحو  70 مليون نسمة  إلى 100 مليون نسمة

 أي حوالي 45 بالمئة من سكان الوطن العربي

أي أن 45% من سكان الوطن العربي لا يساهمون حتى بقراءة ” الربع صفحة ” المذكورة

وأعتقد أن هذه مسؤولية الحكومات وتخطيطها التربوي , فأن يكون في الولايات المتحدة الامريكية 1700 كلية تعنى بشؤون محو الأمية أمر يؤدي بشكل حتمي إلى عدم التعجب من انخفاض نسبة الامية او ارتفاع معدلات القراءة .

 

وفي نقطة أخرى إذا كان حب المطالعة يرتبط بعوامل شخصية تتعلق بالميول وبعوامل أسرية وبعوامل مدرسية وبيئية

ليس الجميع لديهم هوايات فطرية في حب المطالعة وليس الجميع من أسر وبيئات مثقفة لذلك ربما  العامل الذي أحب أن أتحدث عنه

 هو العامل المدرسي القادر على تشجيع القراءة بصفته العامل الذي يتعامل مع عقول الأطفال بشكل مباشر والذي يستطيع التأثير بالعوامل الباقية مجتمعة..

ولا أجد في الأساليب المتبعة في تدريسنا أي شيء قد يحفز الطفل على القراءة أوينمي له حب المطالعة

فلو تحدثنا عن طريقة إعطاء الدروس  أو الواجبات المدرسية فلازلنا نعتمد الطرائق التقليدية التي تعتمد النسخ والحفظ دون محاولة الدفع إلى أمور البحث والتقصي التي تجعل المرء تلقائيا يتجه للقراءة

ناهيك عن إعداد المعلمين حيث لازال الكثير من حملة الشهادة الثانوية فقط يقومون بالتدريس وهم أشخاص غير مؤهلين أكاديميا

 لتوكل إليهم مهمة عناية بأفكار الأجيال

وكذلك التجهيزات والوسائل الفقيرة التي قد لا يتوافر أبسطها في المدارس أو حتى الجامعات

لا أذكر يوما أني دخلت مخبر في حصة كيمياء , أو أننا استخدمنا جهازا لعرض شفافيات درسية أو أي وسيلة تعليمية

عدا المصور الجغرافي ,وحتى في دراستي الجامعية قلّما وجدنا الوسائل اللازمة لدروسنا

ولست هنا أتحدث عن كماليات المدارس أو حتى عن العناصر المتممة أتحدث عن أساسيات

ولا أذكر أيضا  أني علمت بوجود مكتبة في مدرستنا

المكتبات في المدارس إن وجدت لا تعطى الاهتمام الكافي من حيث تواجد الكتب والعناية بها أو من حيث  التعريف بها من قبل المعلمين أو التشجيع لقراءتها

وقاعات المعلوماتية والنقص الواضح في عدد الحواسيب وقلة التثقيف المعلوماتي

حيث يعتمد الانترنت عند الأغلبية فقط كوسيلة ترفيهية تقتصر على غرف الدردشة والأغاني

وليس الأمر حكرا على العامل الدراسي هناك أيضا العامل البيئي  ومدى التوعية في المجتمع ومدى النشاطات المشجعة  وملاءمتها وتوافرها لكل الطبقات

ونأتي نهاية للعامل الاقتصادي  وغلاء أسعار الكتب مقارنة بالرواتب والأجور

ومدى التشديد على حقوق النشر والنسخ ربما الكاتب من حقه أن يحقق ربحه مما أنتج ..

ولا أعتقد أن مبدأ ” يلي ما معو ما بيلزموا ” قد ينفع هنا ..

فالأكيد أن من حقنا أن نقرأ وأن القراءة للجميع ..

 

والذي دفعني لحصر بعض العوائق بييننا وبين حبنا للكتاب  ليس دفاعا عن هجرنا للكتاب

 وانما توضيحا للأسباب

 وربما تحت عنوان من المناجاة والرجاء

” لاتفتحوا أفواهكم مستغربين أرقامنا , افتحوها لمساعدتنا “ 

 

..

مواضيع متعلقة

عن تخطيطنا التربوي :

http://tinyurl.com/yf5z8o9

 

 

 

 

 

 

هل يمنحني الشعب السوري جنسيتي ؟!

 

لنفرض أنّ لدينا طفلين أحدهما من أب وأم سوريين , والآخر من أم سوريّة وأب أجنبي

كلا الطفلين ولدا وترعرعا ودرسا وعملا و قضيا عمرهما كاملا في سوريا

فمن منهما يحق له بالجنسية السورية ؟

 

رغم بديهية السؤال لازال الكثيرون يفكرون بالجواب  !

 

عند الحديث عن منح الجنسية السورية عن طريق الأم على مستوى الأفراد _ بعيــدا عن القوانين الرسميّة _

 أجد عند بعض الأفراد في كثير من استطلاعات الرأي والقراءات معارضة  بحدّة تعادل حدّة القوانين وتتجاوزها أحيانا ..

 

-          البعـض يؤيد إعطاء الجنسية بشروط كوفاة الوالد أو بحالات الطلاق او ان كانت دولة الأب تعمل بالمثل وتعطي الجنسية لأولاد الأب السوري

-          والبعض يخاف غلاء الأسعار وزيادة البطالة أو زيادة حالات الزواج من أجانب غير سوريين

-          وآخرون  يلومون المرأة التي تتزوج بغير السوري وبأنّ عليها تحمل قراراتها

ولأنها” فضلت الغريب على ابن البلد”

-          والبعض يرى السوري هو من كان من أب سوري لا من أم سورية

-          والبعض يعارض لمجرد أن يعارض بنزعة عرقية نابعة من حب سورية بوطنية عدم مزج الدماء السوريّة بغيرها !

 

لا أفهم كيف تحدد معايير الانتماء بشروط وفاة او طلاق أو اتفاقيات دولية ومعاملة بالمثل

وكيف تعاقب من تزوجت رجلا اختارته بناءا على معايير أخلاقية أو ظروف حياتية لا تتعلق بالأنساب العرقية

وكيف يتحمل من يستحق الجنسية السورية وزرغلاء الأسعار والبطالة

وان وضعنا المساواة جانبا كيف يحدد الانتماء نسبة للذكر أو الانثى بشكل حيادي عن المشاعر والولاء ؟

وكيف يكون الانتماء بالدم وحده , وكيف لازلنا نفكر بالعرقية ذاتها ؟

وهل حبنا لسوريا يحدد بنزعتنا العرقية تجاهها أم بنزعتنا الإنسانية ؟

ولماذا  يكون من غير المقبول منح الجنسية لمن ولد وقضى عمره في سوريا و منحها جائز لمن تزوجت رجلا سوري بخطة خمسية ؟

 

 نهــايةً , ليس المقصد الجنسية السورية وحدها بل حق الأم في منح جنسيتها لأبناءها وحق من عاش وكبر في بلد أن يحمل هويته

و رغم أن قرار منح الجنسية عن طريق الأم  يتعلق بقوانين تصدرها الدولة ولكن لازال يؤلم نحن كـأفراد

كيف نفهم الانتماء للأرض و الوطن .

 

أنا لا أحتاج ورقة لأثبت جنسيتي

قلت ذات مرّة أنه بتلك الورقة التي أملكها لتعلن لبنانيتي أو بتلك التي لا أملكها لتعلن سوريتي

أنا سورية ولبنانية وفي دمي تسري جنسيتي

فسُئلت .. إذا  لماذا تريدينها باستماتة ؟

ببساطة , لأنهــا حق لي .

 

أنا أرى وطني في أرضي وبيتي وعائلتي

وطني هو كتابي ومدرستي وقلمي ونبتتي ..

وطني هو كلّ ما أحب وكل ما أتفانى من أجلــه

وكل ما أحب هنا في سوريا , وكل ما أتفانى لأجله هنا فيــها

 فكيف لا تكون سوريا وطني ؟ !

 

مواضيع متعلقة : هويتي أحفظها في قلبي http://tinyurl.com/makfwp

« الإدخالات السابقة