الأرشيف لـسراديب

ســـراديب (3)

 

9 -

ليس الواقع وحده غير عادل

جرب أن تضع ” الأحـــلام ” على كفتي ميزان

هل من العدل أن تكون ” أصغــــر” أحلام البعض أن يمتلك قطــعة أرض

و “أكـــبر”  أحلام البعض الآخر أن يمتلك قطعــة خبــــز ؟

 ….

10-

في حياتك ..

يعوّض عن جفاف صوتك والعتمة في عينيك بضمان حياتك

ويعوّض عن غلاء الأسعار من حولك بالقسائم المستحيلة

وعن عملك ونشاطك براتبٍ تقاعــدي

ونهــايةً ..يعوّض عن جثمانك بــ وردة

 

\ لا تأتي التعويضات إلا صدقة هزيلة

لا تسدّ جوع ما يسبقها من انكسار !\

 

11-

فكّــر بكلَ ثقة .. كم هو أنــاني صديقه ,

يرفض إعطاءه  أفكاره وتفاصيل قصصه ليكتب مقالا عن الخصوصية !

 

12-

هنــا .. تحدّث يوما عن الحبّ والجسد لتكون زانٍ

ناقش في الدين والفتوى  لتكون كافــر

عارض رأيا في السياسة لتصبح خائــن

في مجتمعي : تُجلــد , ثمّ تحكــم,  ثمّ  ” قــــد”  يقرأ ما كتبت أو يسمع ما قلت أو يرى ما فعلت..

وإن تأكدوا يوما  أنهم ظلمــوك

لن يتراجعوا..  حفاظا على ماء وجه ” المواقف الثابتة ” !

ســـــــ يتبع ..

مواضيع متعلقة :

سراديب 1

http://tinyurl.com/onz976

سراديب 2

http://tinyurl.com/yasrs4w

..

سراديب (2)

 

5- 

حين ينشغل أهل السياسة  في صعود كل الدرجات

 و ينشغل أهل  الدين في سن فتوى لأضيق التحركات

وينشغل أهل الفكر  في البحث عن أصعب المفردات

وحين ينشغل أهل الفن في ملاحقة آخر الصرعات

ينشغل أهل البلــد بالبحث عن نقطة التقاء فيها امكانية حياة !

 

-6-

في ظلّ الأخلاق و الكارما وبلغة الضمير

لم نرتدع  وتابعنا الرياء

فهل عسانا في ظلّ أزمات الاقتصاد نقنع  بلغة الأموال أنّ :  

ورقة بيضاء خير من إهدار الحبر على النفاق ؟

 

7- 

يحدث أن يضيق الواقع  فنفتح بضع ثقوب للحلم

وأن تضيق الذاكرة  فنفتح بضع ثقوب للنسيان

وأن يضيق القمع ولا نستطع فتح ثقوب للحرية!

فنغلق العيون ونطبق الشفاه

ونفتح ثقوبا للدمع والتبغ والدخــان !

  

8-

أراد أن يطلق حرية طائره

فتح باب القفص بحــذر

وهو لا يرى إلا  قطط الشوارع  تستعد , و فوهة البندقية تصوّب

خرج العصفور دون تردد

 وهو لا يرى إلا السماء والأشجار وصوته  يملأ الأفق

وفرصة للنجاة

 

وحده الطائر أدرك أن لا حياة دون حرية

 ولا حرية دون قربان حياة

ســ يتبــع

—-

مواضيع متعلقة

سراديب 1 

http://tinyurl.com/onz976

 

ســراديـب

-1-

لا تستهن أبدا بأضعف الأشياء , أو بورقة مزركشة بالأختام !

فـلطالما أغلقت معاملة رسمية باب وطني في وجهي !

 

 -2-

لازلنا في ليالي الفقر الموحشة

لانخشى الانجاب

ونصدح بالكأس ” الفارغة “عاليا

أن “ كل طفل رزقه يأتي معه “

ونشرب الهواء نخبا

وننجب بعد الطفل الخامس طفلا ..جائعا

ونفاجأ من جديد بأن لا طردا ماليا مرفقا به !

فنفتح أكفنا للسماء بـ الانتظار  ..

-3-

ننتخب لكل الأسباب .. الغير متوقعة

“خوف… رشوة

زيت سكر سمن رز .. “

_وتناسينا _حتى بصدق نسينا الأسباب المتوقعة !

_4_

يؤسفني أن أعلمك فلسطين

أصبحت بحاجة ماسة لحرب جديدة

فلقد غفونا من جديد

ضوء الفسفور اللماع

رائحة الدم النقي

” قد ” توقظ ما تبقى من حيائنا !

….

سـ  يتبــع