لم أشأ بداية أن اكتب في الموجة الجارية عن التدوين
ليس لأني أمانعها بل أرحب بها وبمحاولات فهم ماهية التدوين والاهتمام به , لكني لم أشأ لأني سبق وكتبت في موضوع سابق :
لماذا أدوّن http://bit.ly/9ckQSh
ولم أشأ أن أكرر دون قصد أفكاري
و لكن لأن الحديث جارٍ عن التدوين بشدة ولأن بعض الأمور أثارت حفيظتي سأكتب
لأن التحليلات كثيرة والمحللون لا يستندون دائما للدلائل حين يتكلمون بصيغة العمومية
لن أخص التدوين السوري فأنا أكره التخصيص والانحياز ولا أرى للقلم مكان
ولا أجد ضرورة للتخصيص لأن الأوضاع الأمنية للكاتب في بلده أينما كان هي واحدة ، لكنها بالطبع في بلاد العرب أوطاني هي أكثر همجية
ولن أخص التدوين الأنثوي لأني وضحت فيما سبق أنه تطلبتني سنوات حتى استوعبت عبارة الأدب النسائي
والآن علي تقبل عبارة ” التدوين الأنثوي “
أنا انثى لكن أفكاري متقاطعة مع الرجل ربما أسلوبي يختلف ربما عاطفتي أكثر ربما تكويني مناقض
ولكني لازلت أعيش بذات المكان ولي أيضا أفكاري الخاصة حول ما يجري
وطريقتي التي لا أحب تصنيفها وقولبتها كما يشاء الآخرون ” أنثوي , خواطر , بعض الأفكار الجريئة .. الخ “
لازال البعض غير قادر على استيعاب فكرة : أننا أحيانا نريد أن نكتب لمجرد أن نكتب .. ذكورا وإناث
ربما (أحيانا”) أحتاج ان أنشر شيئا لا معنى له لديك ولا فائدة ستصيبك منه كـ قارئ
ولكنه يعني لي الكثير في ما أعيشه
وكتابته ستصيبني بالارتياح , أليس من حقي حرية التعبير ولو حتى افتراضيا ؟
لماذا هذه الفكرة لا تنال الا الاستهزاء ولو حاول البعض تجميلها اثناء الاستهزاء بها ؟
أشعر اننا لازلنا نعاني نقص تقدير مهما حاولنا لحرية التعبير مهما كان ذاك التعبير
ربما مجتمعي يفرض خصوصيته على وضعي كأنثى وقد يفرض بعض الاختلافات التي لا مفر منها
ولكن هل فكرتم ربما اني أكتب هنا لأتحرر من قيوده ؟
أتتبعوني بها الآن بمسمياتكم التي بشكلها المبطن قد تستخف بي ؟
الآن ما هو تدوينا ؟ هل نحن مضطرين لتعريفه ؟ وأن نصنع علما خاصا لمنهجيته عوضا عن ممارسته ؟
أعتقد لكل منا تعريفه الخاص , ولكن برأيي هو : حاجة في داخلنا كل يعبر عنها بأسلوبه الخاص
حاجتي هي حرية التعبير , حب الكتابة , محاولة تنفس من محارف مدونة ..
ربما بعضنا بحاجة للأصدقاء , بعضنا بحاجة لافراغ شحناته السلبية , بعضنا بحاجة للبكاء , للتفكير , للنقاش , بحاجة ما لشيء ما
أين هو وضع تدويننا ؟ ما هي قيمتها ؟
لن أقيم نتاج فكر أو مشاعر لأي كان فبما أنه نتاج ذاتي فهو ذو قيمة عالية برأيي
لكني ألاحظ أحيانا سرقة أفكار وتغيير عبارات بقصد التمويه وهذا ما يحق لي انتقاضه بشدة ,
أؤمن أنه ليس من المهم أن يكون لي مدونة تحظى بنسبة زيارات عالية وشهرة كبيرة فهذا لن يغنيني ولن يفقرني
المهم أني حين أنظر بين سطورها أعلم أنها حقيقية وتجعلني أشعر بالارتياح والفخر بذاتي ..
وأخيرا لا اعتبر التدوين وهما – بسبب أني أمارسه على الشبكة العنكبوتية في عالم افتراضي ..
فهي لازالت كلماتي وأفكاري و أكثر الأشياء حقيقة وأغلى ما أملك فكيف لها أن تكون وهما ؟
وربما – تكون أو لا تكون- خطوة أولى للمحاولة.. ولنقلها إلى العالم الحقيقي ..


27 responses to “حاجات تدوينية”
amer ebrahim
فبراير 16th, 2010 عند 06:55
الانثى ملعون نفسها في مجتمعنا والقيود عليها شديدة
لذلك اعتقد ان التدوين الانثوي امر ضروري حتى لو لم يتعدى الكتابة عن المشاعر والاحاسيس والعاطفة ..، دعوها تدون وتنفس عن ما بداخلها .. يكفيها ما تعانيه في الواقع
مستر بلوند
فبراير 16th, 2010 عند 08:00
يمكن هلأ حسيت تماماً أديه إنك مظلومة ويمكن مقهورة من جوا .. وأديه التدوين الذكوري عم يحاول يظلمك ويخنقك أكثر وأكثر ..
عزيزتي لن أستطيع سوى أن أقول لك “تفهمي شرقيتنا” يعني أديه أنا شخصياً عم حاول اتحرر من هي القيود والعادات والتقاليد والنظرات الدونية للمرأة و و و و .. ولكن مع كل ذلك في لحظة من اللحظات أجد أنني كل ما أفعله هو محاولة تجميل هذه العادات المزروعة والمنغرسة في أعمق تفكيرنا ..
يمكن باللا وعي الذي يملكنا ننظر للأنثى بأنها تحتاج إلى شفقة ورحمة وإلى حماية ودراية ، من دون أن نفكر بأنها هي بذاتها قادرة على أن تحمي نفسها وتدافع عما لديها بكل ما تملك من صبر وتحمل .. وقادرة على أن تفعل الكثير بنفسها من دون أن نكون رقباء على تصرفاتها ..
لهيك ربما نحتاج لسنين كثيرة لننسى شرقيتنا ونحرر من تلك القيود الإجتماعية والنفسية .. وللأسف حتى يأتي ذلك الوقت ستبقى محاولات تثبيت مكانة المرأة مجرد خرمشة في جسد كله عضلات .. هذا إن لم تحدث معجزة إلهية تغير الواقع ..
طباشير
فبراير 16th, 2010 عند 10:30
ديما مرحبا بداية ً !
أمـّا بعد ، فكونك حكيتي عن شي تطرقتله بتدوينة أخيرة ( http://www.freesham.com/2010/02/blog-post_8984.html ) بحيّز لا بأس به من تدوينتك فسمحيلي بلّش من هي النقطة .
التدوين الأنثوي ،
أعتقد التصنيف بين ” ذكري ” و ” أنثوي ” بيخلق من الكاتب نفسه و مش من المواضيع اللي بيكتبها .. فالنص ّ كنص المفروض يكون غير مجنـّس أمـّا الكاتب فهو مجنـّس في طبيعه الأحوال ..
و هذا أيضا ً بيدخل بسياق الأدب و غيره .. لكن المشكلة أو خليني قول وجهه النظر اللي بتخلق حاجز أو فارق بين الإثنين هي ّ عدم وجود ( في أغلب الأحيان ) عامل مشترك للكتابة .. الرجل الشرقي ما بيكتب بعاطفة ( غالبا ً ) كما أنـّو الإنثى الشرقية ما بتكتب خارج العاطفة ( غالبا ً ) و من هون بيخلق الحاجز و بيأطـّر المجالات بين الاثنين و ليس التسميات و المسميات ..
النقطه التانية بالنسبة لـ ” لماذا أدوّن ” فأنا أعتقد أن ّ التدوين ليس مهنة و لا أستطيع أعتباره هواية بقدر ما هو ّ مساحة للركض بجميع الجهات ..
و أنا ، على الصعيد الشخصي ، من أوائل الأشخاص اللي بتكتب بعاطفة و بعاطفة قويّة و بتكتب عاطفيا ً اكتر من أي ّ اهتمام تاني ، لكن بنزعج وقت بيجي حدن بيقلّي أنـّو ما ع يعرف يقرالي خارج المجال العاطفي !! و هون عم احكي عن تجربة شخصية
بالتوسع أكتر ..
كتبت سابقا ً رأي بالأدب النسائي .. و أكرر رأي بالتدوين حاليا ً ، لكل شخص حريّة الكتابة بأي ّ شيئ يهمه او يخصه و للقارئ حريّة القراءة أيضا ً لكن لما بنسأل ليش الإنثى مأطره بالعواطف فهو ّ مش بس بالكتابة أو التدوين أو أو أو .. العاطفة شي رائع و شي حلو الإنثى تقدر تحكي عنه تكتب عنه أو أي ّ من هيك .. لكن هل يا ترى مافيها تكتب خارجه ؟؟ الفكرة عامـّة و ليست شخصيّة أو خاصة .. يعني مش شو أنا وأنت و جارنا و جارتنا بيكتبو ، أنما هي مجتمع كامل عايش بنفس الدائرة .. ما بتشوفي معي في إشارة إستفاهم ممكن نقدر نناقش وجودها بدون الرغبة بتغيره الحال إنما فقط لأجل الطرح فقط و لأجل أنـّو المدوّن فيه يكتب أي ّ شي بيفكـّر فيه ؟؟
بكل ّ الأحوال ، يطول الحديث و لا ينتهي ..
تحياتي !!!
amer ebrahim
فبراير 16th, 2010 عند 11:51
حطيت تعليق بس مدري وين راح
dima
فبراير 16th, 2010 عند 13:01
أعتذر أصدقائي لان بعض التعليقات لا تظهر دائما فورا فهي تلقائيا بات يذهب بعضها إلى الـ سبام
عامر
هذه نقطة هامة مما كنت أعنيه سعيدة أنك استطعت فهمي بها
بالإضافة إلا أني أريد أن نخرج من إطار التهمة ” بالكتابة عن العواطف , أو من الاصرار على قولبة النساء بها
تحيتي
dima
فبراير 16th, 2010 عند 13:59
مستر بلوند
يا صديقي شكرا لك
بالطبع هي الظروف من حولنا وما يضيق علينا في مجتمعنا يجب أن ينعكس هنا , وفي كتاباتنا إن كانت حقيقية ,
فنحن لا نستطيع التجرد من حقائقنا وواقعناحين الكتابة على شبكة الانترنت وإلا حينها سنصبح وهما
شكرا لتفهمك
سلامي
dima
فبراير 16th, 2010 عند 14:03
طباشير
أهلا بك , بداية أنا لا أعارض طرح الفكرة والنقاش بل على العكس وقد سبق وذكرت ذلك بشكل مباشر في بداية تدوينتي
ولما كنت كتبت مرتين عن هذا الموضوع , و أنا لا أعترض ان كتبت النساء بعيدا عن العاطفة على العكس
” هانحن الآن أنا وأنت نناقش فكرة !” – ياللعجب –
وكثيرات يكتبن بتنوع على ساحة التدوين ما أعارضه أنا هو التعميم حين طرح الفكرة حتى ولو وجد استثناءات قليلة
قرأت تدوينتك ولا أعتقد أننا نختلف في وجهات التظر في تدوينتك الحالية مع تدوينتي هذه أو في تدوينتي السابقة ..
بل أننا ندافع عن نفس الفكرة مع اختلاف طريقة التعبير ولا بد أنك لاحظت ذلك
لكني أرفض عبارة ” التدوين الأنثوي ”
سأشرح بعباراتك ..
أنا اعترض لان التجنيس بات ليس على اساس ان الكاتب ذكر أو أنثى
بل لأن صفة التجنيس باتت تمس كتاباته وتقولبه بها
فبالطبع أنا لا تزعجني مجرد كلمة ” تدوين أنثوي ” بل مخلفاتها ومحاولة التقليل من شأن الكتابات التي نقوم بها نحن النساء ..
وبالنسبة لتدوينتك عن الأدب النسائي فأنا لم أكن أقصدها فنهايةً لست أنت من قسمتي الأدب إلى نسائي أو غيره
لكن هي حساسيتي الشخصية تجاه ما تتركه مخلفات هذه التقسيمات
فدوما الخواطر جميلة ” لكن ” , هي تكتب ” لكن ” ألا يمكن الاكتفاء بلاذكر لكن
وما أقوله في تدوينتي هذه يختلف تماما عن فكرة تقبل النقد
مثلا لا أما نع أن يأتي شخص ويخبرني كتاباتك ركيكة في مكان ما , أو لم احب قصيدتك هذه ..
أو لمَ لا تكتبين عن كزا
لا بأس بذلك بل على العكس ذلك يساعدني لتطوير ذاتي , ما أعارضه هو فكرة من مثل ” لماذا تكتبين القصائد ؟
نهاية بعض مما أقصده هو ما ذكره الصديق عامر في رده ..ولكل منا تعريفه للتدوين حسب فهمه الذاتي لما يمارسه
أما أنا كما ذكرت فاعتبره احتياجات متنوعة
أما عن الدائرة التي تتكلمين عنها فهي من بعض مشكلاتنا لكن ألا تجدين ضمن الأولويات أنها تقع ضمن دائرة أكبر وهي تقييد حرية التعبير ؟
فليطل الحديث
تحية
marcell
فبراير 16th, 2010 عند 14:43
اول شي ، هل المقالة افضل من الخاطرة ؟ يعني ع شو عم ندور نحنا ؟
ع التطوير والتحديث ؟
شو يعني ” ادب نسائي ” ، اللي بيكتب بقضايا المرأة ، ولا اللي بتكتبو مرأة ؟
وليش ما عم نساءل المدونات اللي حاصرة حالها بالكرافات والطقم ؟ ليش عم يكتبو بالكرافات ؟
بالنهاية التدوين مساحة شخصية حرة ، انا لليوم ما بستمتع اكتب اي شي بالمتعة اللي بكتب فيها عاطفتي
وهالشي هيك بيعجبني جدا ً ، بيأطرني بإطار .. معلي يأطرني حاليا ً ، شكل ما أكتب مانو بديل لعمق اللي بكتبو
بصراحة دعوتنا للخروج من شكل الخاطرة أو العاطفة لشي تاني ، هي شوي نصيحة ما قدرت افهمها ..
انا هيك بكتب ، وهيك ببدع ، وهيك قمة إحساسي ! بمكاني الشخصي جدا ً
اللي هو مدونتي
انشالله اكتب بقلم الحمرة ، او اكتب بالقلم الازرق ، بالنهاية .. انا بكتب لأتغير ولأعبر ولفضفض ولقول أني موجود
بس بالنهاية بأصابيعي أنا ، مو بأصابيع ما بتشبهني
ما بعرف ، ما حسيت نقطة التدوين الانثوي اللي عم تنثار .. كتير لاقت قبول عندي
برجع ..
dima
فبراير 16th, 2010 عند 15:34
مرسيل
متفقين تمامافيما ذكرت
أهلين فيكِ رجعي ايمتى ما بدك
علوش
فبراير 17th, 2010 عند 03:22
بالكتابة يتحرر الانسان، وأنا فوق راسي ألف شغلة، ولما بنشر تعليق، أو اقتباس أو حتى تدوينة بحس بالراحة، احساس المشاركة بيعنيلي كتير، مشاركتي مع الآخرين بتعنيلي اني موجود، هذا الاحساس البسيط كتير مهم بالنسبة لي.
تحياتي لك.
tareef
فبراير 17th, 2010 عند 07:38
لا أرى داعي لتقسيم التدوين إلى أنثوي وذكوري والأدب كذلك
بس بخصوص :
“لازال البعض غير قادر على استيعاب فكرة : أننا أحيانا نريد أن نكتب لمجرد أن نكتب .. ذكورا وإناث
ربما (أحيانا”) أحتاج ان أنشر شيئا لا معنى له لديك ولا فائدة ستصيبك منه كـ قارئ”
لا بأس حينما نكتب لأجل أن نكتب، لكن المشكلة برأي حينما نجعل كل كتاباتنا أو معظمها تدور حول هذا الهدف …
أرى بأن التدوين أداة لإيصال رسالة .. نعم لا مانع من الكتابة لأجل الكتابة والكتابة بعاطفة …. لكن أرى المشكلة في ظغيان هذه الموضوعات …
مدونة اللجي
فبراير 17th, 2010 عند 09:46
الكلمات عندما تخرج…. تخرج من انسان
وعندما نقراها نقرا للانسان
يمكن نتفق معه او نختلف
ولكن الافكار هي التي تحدد بالنهاية
دومتي بخير…..
dima
فبراير 17th, 2010 عند 13:24
علوش
احساس المشاركة الذي ذكرته وحرية المشاركةهو فعلا الاحساس لا نقدر الاستهانة به لاننا لسنا دوما قادرين على القيام به
شكر لك وتحية
صرخات Abo-7ajjar
فبراير 17th, 2010 عند 13:26
من حقك تماما الكتابة ..من حقي ومن حقك ومن حق كل مدون أن يهرب من هذا الواقع الذي يضغط ويحاصر الجلد عن اخره إلى فضاء رحب واسع..
ولكن تبدأ أفكاري تنحرف لكي أؤمن أن على المدونين أن ينظموا حملات تربطهم بالواقع من مواقعهم كمدونين فأنا لا أطالبهم بأخذ موقع الأحزاب السياسية والجماعات ..لكن فقط عبر موقعهم كمدونين
وشكرا
متابعة
فبراير 17th, 2010 عند 13:26
أنا ما عندي مدونة لكن عم تابع المدونات
عم حس هالضجة كلها حول التدوين ومنهجيته ما لا داعي وكتير استغربت ليش هالأد محملينا
بالمختصر كل واحد بيكتب بالمواضيع يلي بتخصو وبتهمو ويلي قادر يكتب فيها
وبما يخص النقطة الاخيرة في كتير مدونات لما بتابعا بفضل أنها تكتب بالمواضيع الشخصية البحت أو الخواطر على أنها تكتب مواضيع اجتماعية أو فزلكية إن صح التعبير
بالأخير التدوين مساحة شخصية بشوفا وهالدعوات هي تأطير الها
كيفك دمدوم وين هالغيبة ؟
dima
فبراير 17th, 2010 عند 13:30
tareef
بداية شكرا لك ولاهتمامك
عندما كتبت تلك الجملة خشيت وقوع أي لبس بان يعتقد البعض أني ادعو لكتابات لافائدة منها لذلك وضعت احيانا بين قوسين كبيرين
وهو تعبير مجازي للمطالبة بـ دعونا نكتب ما نريد
التدوين هو رسالة اعتقد ان رسالته الاهم يجب ان تكون حرية التعبير وكل من له مدونة اعتقد أنه انشأها لرسالة وهدف ما في ذاته
تحياتي
متابعة
فبراير 17th, 2010 عند 13:30
اي وكنت حاطة ببالي رد على مرسيل ونسيت
حبيت بس قلك إني بحب لما بتشاركينا بانطباعات من حياتك وحتى الآفكار بالحيط
بستمتع فيها أكتر من الخواطر حتى
dima
فبراير 17th, 2010 عند 13:32
اللجي
شكرا لك ولمرورك
تحية
dima
فبراير 17th, 2010 عند 13:41
أبو حجر
أعتقد أن مسألة الحملات هي بوادر ايجابية لا امانعها بتاتا
ومن حقي أن اشارك أو لا اشارك حسب اهتمامي بالموضوع كي لا تكون مشاركتي مزيفة ..
وبطبيعة الحال هذه الحملات تكون اختيارية لمن يشاء
شكرا لمرورك هنا
تحية
dima
فبراير 17th, 2010 عند 13:49
متابعة
مرحبا بك , وشكرا لمتابعتك وافتقادي
أعتقد أنه لا بأس بالنقاش حول موضوع ما كالتدوين مثلا أو اي موضوع اخر نحن بحاجة للنقاش دون التعقيد الشديد
ولا بأس أيضا لكل شخص أن يكتب كما يريد وأن يحاول خارج نطاق ما يكتب عادة, لكن انا أعتقد أن الأمر الغير مقبول ماقلت عنه و ما اشارت اليه مرسيل بعبارة ” أكتب بأصابيع ما بتشبهني ”
المهم نهاية ان تكون الكتابات غير زائفة ايا كانت
تحياتي
Marcell
فبراير 17th, 2010 عند 17:33
وأنا كمان بستمتع بالكتابة بلا كرافات أكتر
ما عندي شي علمو للناس ( ببساطة يوم عن يوم عم اقتنع اكتر ..) انو انعكاسات حياتي اهم من كل النظريات
طباشير
فبراير 17th, 2010 عند 23:13
هممممم ،
بعتقد ما فهمنا على بعض تماما ً !!
في فرق بين النقد و بين التقيد ..
بعيدا ً عن العاطفة بعطيكي مثال وقت حدا بيجي بيقلي انو يابا كتاباتك الساخرة كتير حلوه و أحلى من كتاباتي عن القضايا و رفقاتها .. انو اوكي شكرا ً و هيك ..
انما وقت يجي شخص يقلّي ” لا تكتبي برّا الأدب الساخر لأنو ما بيلبقلك ” أنو شو مشان !!
ايضا ً نقطه أخرى النقد بيتضمن الدخول بالتفاصيل و مجرّد أخباري انو يابا لا تكتبي برا الأدب الساخر مش نقد إنما تقيد ..
وقت المجتمع أو الأشخاص مش مستعدين يسمعوني عم اكتب شي خارج السخرية فأنا بشكل تلقائي بتقوقع ع لى حالي و ببطل بكتب برا هالدائرة و أنا اللي عم قوله انو يابا خلينا نطلع من هالدائرة في حال انو مقيدين و مأطرين فيها و ماشين ورا بعض رتلا ً ترادف ، انما مش عم قول انو ما حدا يكتب شي عاطفي و خلينا كلنا نكتب عن قضايا المجتمع و رفقاته .. لاء الفكرة أبسط من هيك ، خلينا نكتب شو بدنا نكتب عن الأمور اللي بتهمنا بغض النظر عن وين نظره المجتمع موجهه علينا ..
بتمنى تكون صارت الفكرة أوضح حاليا ً ..
تحياتي !!
dima
فبراير 17th, 2010 عند 23:46
طباشير
طيب ..
انا من جهتي فهمت عليكي بس يمكن ما عرفت وصلك رأيي بهالمقالة
أولا : أنا ما بحب عبارة ” أدب نسائي ” أو ” تدوين أنثوي ”
ليه مو التدوين رجالي ؟ والباقي أنثوي مثلا ؟
أنا ضدو لأن حتى يلي عم يدعي لأنو المرأة تكتب خارج اطار العواطف مثلا او خارج اطار معين هو بهالتسمية عم يقيدها بهالاطار وبامكانات معينة , عم تتركو مخلفات التسمية
نحنا كمان عنا أفكار بدنا نحكيها , وبعتقد هاد يلي انتي عم تقوليه
وانا وضحت برد سابق أنو من حق كل واحد يخرج عن اطار كتاباتو المعتاد ويجرب نمط جديد مادام هالنمط مو زائف وحقيقي ” وبعبارتك من حقك تكتبي برا الادب الساخر مثلا ”
تانيا :
بالرغم من أولا ومن انو ما ينحطلنا حدود او اطارات
كمان من حقنا نكتب باطار واحد اذا حبينا بدون ما يستهان بكتاباتنا
نحنا عم نعاني بمجتمعنا تقيد حرية تعبير ويمكن انا هون عم اتنفس
اي من حقي اكتب شو مابدي لو ما بيحقق فائدة الا لألي
وحس انو التانيين متقبلينو ومحترمينو بدون ” لكن ” .
هي هي كل المقالة :d بتمنى كون وضحت رأيي
بالنهاية هاد رأي و وجهة نظر شخصية ..
تحيتي
صرخات Abo-7ajjar
فبراير 18th, 2010 عند 09:33
طبعا صديقتي ..لا أحد يملي على المدون شيئاً …
ولكن كنت أشير إلا أن بلداناً أخرى تقيم حملات ومنها ما هو مستديم لأجل قضايا تربط التدوين كثقافة بالواقع الإجتماعي ..فيكتمل تعريف العمل الثقافي
هناك حملة لمدونين من شتي أنحاء العالم تدعى حملة التدوين لأجل الحرية blogging for liberty
ومؤكد أن هناك ما يمكننا أن نتشارك به في فضاءاتنا الرحبة
وتحياتي
kenan phoenix
فبراير 18th, 2010 عند 15:54
يلا لا تزعلي منشان كلمة التدوين الأنثوي، هي تعبير عفوي وكلشي عفوي لازم نبوس ايدو…
وبعدين بتعرفي أنو فيه تدوين ذكوري! إي فيه
dima
فبراير 18th, 2010 عند 23:56
أبو حجر
متفقين تماما فيما ذكرت
شكرا لمتابعتك
كنان
اي كل شي عفوي أفضل من كل شي مصنع طبعا
بس مو كل شي معتادين عليه بشكل عفوي هوي شي صحيح
وذكرت اني مو مدايقة من الكلمة بحد ذاتها مدايقة من مخلفاتها
في تدوين ذكوري ؟
ليه ماحدا ذكر التدوين الذكوري لما ناقش التدوين
kenan phoenix
فبراير 19th, 2010 عند 14:33
لأ هيك ما اتفقنا كلشي بيخص الذكر ما بيتناقش هدا فرض وأي كلام آخر فهو انتقاص من شعار الذكر أولا وشكرا للذكور على تفوقهم الاجتماعي وهاردلك للاناث في المجتمع الأبوي الذكوري الحبيب
1 Trackbacks / Pingbacks
جميعنا يدوّن .. عن التدوين السوري! | فرح . . . فبراير 17th, 2010 عند 18:27
[...] حاجات تدوينية- مدونة resound [...]