
لماذا كلما حاولت عناقك لتحتوي أجزائي الضعيفة أصطدم بالفراغ ؟؟
وأهوي .. لتغتالني الصدمة بكل جبروتها ؟
فأدخل غيبوبة النكران وأنفيها كل الأوراق المثبتة ..
أحاول عبثا أرسلها إلى ماوراء العقل ..
إلى مكان ما يقتلع حروفها منها ويرتبها من جديد أبجدية أمان
وأفشل في تخدير نبضات أفكاري ..
وأرضخ للصحو ..
وأنا أشعر أن الركام يملأ أعماقي
وأرى ضحكاتي , ذكرياتي ,كل أمنياتي.. تلهث آخر أنفاسها ..
أتحلى بايماني .. بوجوه أحبائي ..
بأحلامي ..
بوردة تكافح من سنبن بين طيات كتابي
أتحلى بالحب ..
وأجمع الرفات من تحت الأنقاض غبارا ودمعا ..
و أمرر اصبعي فوق رمالها لأشكل من آلامها
” ابتسامة “
تحملني و ترسو بي في شاطئ من أمـــل ..
..
هامش* كنت قد قررت وصديقتي من مدونة نيسانة أن نكتب مشاعرنا حيال ” الصدمة “ في خاطرة بسيطة كتجربة لبداية مناظرات كتابية
وأهلا بمن يحب أن يشاركنا مناظراتنا القادمة !
للاطلاع على خاطرتها انقر هنا
الــجولان لنا
الحريــة لمعتقلـي الرأي في سوريــــا
جنسيتي لـــــي ولأطفالي
خليــها نضيفة متل الفل

مسابقة أرابيسك
أنــا من سوريــــا
المدون
صفحــات سورية
طباشير يقول:
on 08/07/2009 at 6:55 ص
ديما , متل ما كنا اتفقنا سابقا ً حول المناظره أنا جاهزه ايمت بدّك ..